خبير: لم نفكر في كيفية جعل أطفالنا مكملين للذكاء الاصطناعي

1 نوفمبر 2025

رشيد المباركي

يرى لوران ألكسندر، وهو طبيب وكاتب مقالات، ومؤلف كتاب عن الذكاء الاصطناعي والتعليم، أن الجامعة الحالية لا تُعد أطفالنا ليكونوا مكملين للذكاء الاصطناعي. على العكس من ذلك، فإنها ترسلهم إلى مواجهة صعبة. وهذه الإشكالية ليست خاصة بأوروبا فقط: ففي جميع أنحاء العالم، يواجه الخريجون الشباب صعوبات في الحصول على وظائف، لأنهم ليسوا قادرين على المنافسة أمام الذكاء الاصطناعي.

كآباء لعائلات كبيرة، يضيف الخببر، نحن مهتمون بشكل خاص بمستقبل أطفالنا والأجيال القادمة. لذلك نتساءل عن نوع التعليم الذي يجب أن نوفره لهم ليتمكنوا من إيجاد مكان لهم في المستقبل. أما الحل المقترح من قبل جزء من وادي السيليكون (وهو الدخل الأساسي الشامل لـ 99٪ من السكان) يبدو لنا من الناحية الأخلاقية والفلسفية والسياسية غير مقبول. سيكون عالما ذو سرعتين: من جهة، أولئك الذين يتقنون الذكاء الاصطناعي، “الآلهة” كما يتحدث عنها يوفال نوح حراري في كتابه هومو ديوس؛ ومن جهة أخرى، “العديمون الفائدة”، المحكوم عليهم بالدخل الأساسي الشامل. هذا المشروع المجتمعي غير مستدام.

لا يرفض الخبير التعلم، على العكس تماما، في الواقع، هناك فصل كامل بعنوان “التعلم مدى الحياة”. إنه يدافع عن فكرة التعلم المستمر، ولكن الذي لم يعد ينسجم مع الإيقاع البطيء والجامد للجامعة.

وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، انخفض متوسط عمر المعرفة المهنية من ثلاثين سنة إلى سنتين. وهذا يعني أن طرق التعليم الحالية لم تعد مناسبة. لا تزال الجامعة تُدرّس معارف وممارسات كانت ذات معنى قبل ثلاثين عاما، لكنها لم تعد كذلك اليوم في مواجهة الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

 

 

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...