حضور مغربي لافت في الدورة الـ19 لجائزة الشيخ زايد للكتاب

8 أبريل 2025

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، في دورتها التاسعة عشرة، عن فوز الكاتبة المغربية لطيفة لبصير بجائزة فرع أدب الطفل والناشئة عن كتابها “طيف سَبيبة”، والباحث المغربي الدكتور سعيد العوادي بجائزة فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتابه “الطعام والكلام: حفريات بلاغية ثقافية في التراث العربي”، في إنجاز ثقافي مغربي جديد يعكس الحضور اللافت للمبدعين المغاربة في الفضاء الثقافي العربي والدولي.

وجاء الإعلان خلال اجتماع مجلس أمناء الجائزة الذي عقد في أبوظبي، برئاسة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، وبحضور عدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية، حيث اعتمد المجلس نتائج لجان التحكيم والهيئة العلمية، والتي خضعت لمراجعة دقيقة ومعايير تقييم صارمة.

وتوج الكاتب الياباني العالمي هاروكي موراكامي بلقب شخصية العام الثقافية، تقديرا لمسيرته الإبداعية ولتأثير أعماله الأدبية التي تجاوزت حدود اليابان إلى جمهور عالمي واسع، ما يعكس توجه الجائزة نحو تعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات.

كما فازت الكاتبة اللبنانية الفرنسية هدى بركات بجائزة فرع الآداب عن روايتها “هند أو أجمل امرأة في العالم”، وفاز المترجم الإيطالي ماركو دي برانكو بجائزة فرع الترجمة عن نقله لكتاب “هروشيوش” من العربية إلى الإنجليزية، بينما نال الباحث العراقي البريطاني رشيد الخيون جائزة فرع تحقيق المخطوطات عن تحقيقه لكتاب “أخبار النساء”.

وحصل من الإمارات الدكتور “محمد بشاري” من أصل مغربي، على جائزة فرع التنمية وبناء الدولة عن كتابه “حق الكد والسعاية: مقاربات تأصيلية لحقوق المرأة المسلمة”، فيما فاز الباحث البريطاني أندرو بيكوك بجائزة فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى عن كتابه “الثقافة الأدبية العربية في جنوب شرق آسيا في القرنين السابع عشر والثامن عشر”.

وتُعد جائزة الشيخ زايد للكتاب من أبرز الجوائز الثقافية في العالم العربي، وقد سجلت دورتها الحالية أكثر من 4000 ترشيح من 75 دولة، من بينها خمس دول تشارك لأول مرة، هي ألبانيا وبوليفيا وكولومبيا وترينيداد وتوباغو ومالي، ما يعكس حضور الجائزة المتزايد في المشهد الثقافي العالمي.

ومن المقرر تكريم الفائزين يوم الإثنين 28 أبريل 2025 ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين.

ما الذي ينتظر الدبلوماسية المغربية بعد الحرب؟

عمر العمري تؤشر الحرب الجارية، منذ 28 من فبراير، إلى أن النظام الإقليمي والدولي مقبل على مرحلة مختلفة نوعيا، لأن عالم ما بعد هذه المواجهة لن يكون امتدادا بسيطا لما قبلها.. لقد كشفت الحرب عن تصدعات عميقة في تصورات القوة والردع، وأعادت طرح أسئلة جوهرية حول معنى الهيبة العسكرية، وحدود الحماية الخارجية، وموقع الطاقة والممرات […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...