حسين فهمي يشكر الملك محمد السادس في افتتاح مهرجان مراكش

29 نوفمبر 2025

تحرير: دين بريس

أعرب النجم المصري حسين فهمي، أمس الجمعة، عن شكره وامتنانه للملك محمد السادس، خلال حفل افتتاح الدورة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مؤكدا تقديره العميق للرعاية السامية التي يحظى بها هذا الموعد السينمائي العالمي.

وأشاد فهمي بالدور الكبير للسمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان، مثمنا رؤيته التي أسهمت في ترسيخ مكانة المهرجان كمنصة عالمية تجمع مبدعي الفن السابع من مختلف البلدان.

ونوه الفنان المصري بالنجاح المتواصل الذي حققه المهرجان عبر دوراته السابقة، مبرزا أنه أصبح من أهم التظاهرات السينمائية التي تستقطب كبار السينمائيين والجمهور المحب للسينما على الصعيدين العربي والدولي.

واستعاد فهمي ذكرياته الأولى مع مدينة مراكش، مذكرا بتصوير أحد أفلامه الأولى “دمي ودموعي وابتسامتي” في مطلع سبعينيات القرن الماضي، ومعربا عن سعادته الكبيرة بتلقي التكريم في مدينة يكن لها الكثير من المحبة والذكريات المهنية الجميلة.

وتسلم الفنان المخضرم “النجمة الذهبية” من زميلته يسرا، التي قدمت شهادة مؤثرة في حقه، واصفة إياه بسفير الأناقة والفن، ومؤكدة أنه واحد من أبرز الوجوه التي حملت السينما المصرية إلى آفاق واسعة خارج الحدود.

وبرز حسين فهمي منذ بداياته بعد اكتشافه من طرف المخرج حسن الإمام، ليقدم سلسلة من أبرز الأعمال في تاريخ السينما العربية، من بينها “الإخوة الأعداء”، “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “انتبهوا أيها السادة”، “أميرة حبي أنا”، “ليل ورغبة”، “ليلة بكى فيها القمر”، “جري الوحوش”، و“لعبة الكبار”.

وتوّجت مكانته الفنية والثقافية بتوليه رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وهو ما عزز حضوره المؤثر في المشهد السينمائي العربي لعدة عقود.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...