حاخام.. استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية حدث تاريخي

28 ديسمبر 2020

قال الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية ببانما، ديفيد بيريتس، أمس الأحد، إن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية حدث “تاريخي” يكرس التفاهم والحوار والعيش المشترك.

وقال بيريتس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن استئناف الاتصالات الرسمية بين المغرب وإسرائيل نبأ سار للغاية كنا ننتظره منذ وقت طويل، وحدث تاريخي يشرف المغرب، البلد الذي دعا دوما إلى التعايش والسلام والاستقرار في جميع مناطق العالم”.

وأبرز الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية في بنما، الذي ينحدر من أب مغربي، الرعاية التي أحاط بها ملوك المغرب اليهود المغاربة في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن المغرب كان دائما “ملاذا للسلام والتعايش بين جميع الأديان”.

وأضاف أنه بهذا القرار الذي يُمكن من “لم شمل الأسر وتوطيد الروابط التاريخية بين اليهود المغاربة وبلدهم الأصلي”، يظهر المغرب للعالم أجمع أن العيش المشترك أصبح ممكنا الآن، وأن السلام ليس وهما وإنما حقيقة ملموسة، مشيرا إلى أن هذا التقارب سيمكن المغرب من تعزيز دوره الرائد في عملية السلام بالشرق الأوسط.

وسجل أنه “منذ تولي جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، لم يأل جهدا، بصفته رئيسا للجنة القدس، من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”، معربا عن ثقته في أن يشكل استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية “خطوة عملاقة” نحو إرساء أسس سلام دائم وعادل في المنطقة.

من جهة أخرى، رحب السيد بيريتس بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

وقال “إننا نرحب وندعم قرار الإدارة الأمريكية الذي أنصف المغرب وعزز موقفه في الدفاع عن قضيته العادلة”.

حين تتحول الحرب إلى “نبوءة”..

عمر العمري تشير الشكاوى المتداولة من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بشأن تبرير الحرب على إيران بخطاب ديني يستحضر النصوص المقدسة، إلى منزلق بالغ الخطورة يتمثل في تحويل الحرب من قرار سياسي خاضع للحساب والمساءلة إلى مهمة مقدسة محصنة ضد النقد. وأوردت إحدى هذه الشكاوى المنشورة أن قائدا عسكريا افتتح إحاطة خاصة بالجاهزية القتالية بحث عناصر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...