توقعات بارتفاع حوادث معاداة السامية في فرنسا خلال 2024

6 يناير 2025

دين بريس
توقعت وزيرة مكافحة التمييز في فرنسا، أورور بيرجيه، أن يشهد عام 2024 معدلات مرتفعة من الحوادث المعادية للسامية، مماثلة لما سُجل في عام 2023.

وأكدت الوزيرة، خلال مقابلة مع إذاعة Europe 1 يوم الأحد 5 يناير، أن الإحصاءات الأولية حتى 30 نوفمبر تُشير إلى وقوع نحو 1,500 حادثة، يُمثل 63٪ منها اعتداءات مباشرة على الأشخاص.

وأوضحت بيرجيه أن الاعتداءات لم تقتصر على الإهانات اللفظية، بل شملت أعمال عنف جسدية ونفسية، استهدفت الأفراد بسبب هويتهم.

ولفتت إلى أن عام 2023 شهد 1,676 حادثة، ما يمثل زيادة بأربعة أضعاف مقارنة بالعام السابق.

وسلّطت بيرجيه الضوء على الجامعات والمعاهد الكبرى باعتبارها بؤرا مقلقة لتصاعد الظاهرة، وأشارت إلى تكرار حوادث الإهانات ومحاولات الترهيب بشكل يومي تقريبا، ما جعل العديد من الطلاب يشعرون بـ”العزلة التامة”.

وأضافت أن بعض الطلاب تعرضوا لمنع من حضور الحصص الدراسية أو سمعوا شعارات عدائية أُطلقت بالقرب منهم.

وأكدت الوزيرة أن هذه الحوادث يجب أن تُدرج في الإحصائيات الرسمية لوزارة الداخلية، مشيرة إلى أن تقريرا برلمانيا صدر في يونيو 2024 حذّر من أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى مما تم توثيقه.

وفي هذا السياق، أطلقت رابطة مكافحة العنصرية ومعاداة السامية (Licra) حملة توعوية خلال الصيف الماضي، عقب ارتفاع الحوادث بنسبة 200٪ منذ بداية العام. وشملت الحملة مواد إعلامية مؤثرة تهدف إلى رفع الوعي وتعزيز الدعم المجتمعي ضد الظاهرة.

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...