تنزانيا.. انطلاق الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في القرآن الكريم

13 أغسطس 2022

افتتحت، أمس الجمعة بدار السلام (جمهورية تنزانيا الاتحادية)، نهائيات الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده.

حضر حفل افتتاح المسابقة، التي تنظمها المؤسسة من 11 إلى 14 غشت الجاري برحاب مسجد محمد السادس بدار السلام ، على الخصوص، نائب رئيس الحزب الحاكم في جمهورية تنزانيا، عبد الرحمان عمر كينانا، والرئيس الأسبق للجمهورية، علي حسن مويني، ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بتنزانيا، مفتي البلاد، الشيخ أبو بكر الزبير بن علي امبو انا، والأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، فضلا عن ثلة من الشخصيات الدينية والدبلوماسية.

وتشهد هذه المسابقة القرآنية، التي تنظم تنفيذا لتوصية المجلس الأعلى للمؤسسة المنعقد بفاس في دورته الثانية يومي 3 و4 نونبر 2018، الرامية إلى إجراء مسابقة قرآنية سنوية، حضور رؤساء وأعضاء فروع المؤسسة من 34 بلدا إفريقيا، ومشاركة ثمانية وثمانين (88) متسابقا يمثلون فروع المؤسسة الأربعة والثلاثين، الذين يتنافسون على مدار ثلاثة أيام على المراكز الأولى في ثلاثة فروع؛ وهي فرع الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، وفرع الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، وفرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

يشار إلى أن مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده تروم، على الخصوص، العناية بكتاب الله تعالى حفظا وتجويدا، وربط الناشئة والشباب الافريقي المسلم بكتاب الله العزيز وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، وكذا التشجيع على إتقان الحفظ للقرآن الكريم مع حسن الأداء ومراعاة قواعد التجويد.

وقد خصصت المؤسسة للفائزين الثلاثة الأوائل عن كل فرع من فروع المسابقة القرآنية مكافآت رمزية قيمة وتشجيعية، فيما أضيف للفائزين الثلاثة في فرع رواية ورش مبلغ تحفيزي إضافي لكل واحد من الفائزين.

كما خصصت مكافأة لأصغر المشاركين والمشاركات، وكذلك لفائدة أصغر حافظة وحافظ من جمهورية تنزانيا الاتحادية، فضلا عن مكافآت تكريمية تهم شيخا وقارئا من البلد نفسه، إضافة إلى مكافأة تشجيعية يستفيد منها باقي المتنافسين.
المصدر: ومع

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...