تنديد فلسطيني واسع بقرار الاحتلال الإسرائيلي بشأن المسجد الإبراهيمي
تحرير: دين بريس
وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار الاحتلال الإسرائيلي سحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد الإبراهيمي من بلدية الخليل بأنه تصعيد خطير يهدد الوضع القانوني والتاريخي للحرم الشريف. وأكدت في بيان أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض سيطرة الاحتلال واستدامتها على المسجد، معربة عن رفضها للمشاريع التهويدية التي تنفذها إسرائيل خارج أي إطار قانوني، متجاهلة الحقوق الفلسطينية والقرارات الدولية.
و اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار خطوة تهويدية خطيرة تستهدف هوية المسجد والمدينة العربية والإسلامية، مشددة على أنه تحد صارخ لقرارات اليونسكو التي أدرجت المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. ودعت حماس المجتمع الدولي ومنظمات التعاون والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وأفادت القناة الـ14 الإسرائيلية بأن المجلس الأعلى للتخطيط صادق على نقل صلاحيات البناء من بلدية الخليل العربية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية، بهدف تنفيذ مخطط بناء حول المسجد الإبراهيمي. وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الجوانب الفنية والخدماتية للمسجد تقع تاريخيًا ضمن اتفاقية الخليل لعام 1997 بين بلدية الخليل ووزارة الأوقاف الفلسطينية، في حين يقسم المسجد منذ مذبحة عام 1994 بين المسلمين واليهود بنسبة 37% و63% على التوالي، وسط توترات متصاعدة على خلفية الأحداث الأخيرة.
التعليقات