تقرير هل يستطيع ترامب “إنهاء الحرب في إيران أم إن الحلفاء سيجبرونه على التراجع؟
رشيد المباركي
حركت الولايات المتحدة الأمريكية المزيد من السفن الحربية ونحو 5000 جندي إضافي من مشاة البحرية والبحارة إلى الشرق الأوسط، تزامنا مع استمرار إيران في تعطيل الشحن في مضيق هرمز. وأوضحت صحيفة “التايمز” البريطانية أن سفينة الهجوم البرمائي “يو إس إس طرابلس” في طريقها من اليابان، إثر موافقة وزير الدفاع بيت هيجسيث على طلب عسكري. وتضيف أن واشنطن امتلكت نحو 40 ألف فرد في المنطقة بداية العام، إلى جانب مجموعتين من حاملات الطائرات، تضم كل منهما حوالي 7500 جندي. كما تلفت الصحيفة إلى أن الرئيس “دونالد ترامب” يواجه ضغوطا متزايدة لمواصلة الحرب لحماية إمدادات الطاقة، بينما يعطي إشارات متضاربة حول تحقيق أهدافه، لطمأنة الفصائل المتنافسة.
وبينما يحذر الحلفاء الصقور، مثل مستشار التجارة بيتر نافارو، من إنهاء الحملة قبل إزاحة النظام الذي يهدد مضيق هرمز، الممر لأكثر من 20% من النفط العالمي، يفضل الحمائم في البيت الأبيض، مثل سوزي وايلز وجيمس بلير، التركيز على الأجندة المحلية وتكلفة المعيشة استعدادا للانتخابات النصفية. ويبرز الانقسام بوضوح، حيث يميل وزير الخارجية ماركو روبيو لحملة أطول، بينما يُظهر نائب الرئيس جيه دي فانس تشككا أكبر تجاه الحرب. وبحسب الصحيفة، تتصاعد الضغوط من حلفاء واشنطن في الخليج؛ حيث تنصح السعودية والإمارات بمواصلة الحرب حتى إضعاف ترسانة إيران، بينما تدعو قطر وعُمان لوقف إطلاق النار. وتنقل الصحيفة عن الجنرال جاك كين قوله إن إيران تهاجم دول الخليج للضغط لإنهاء الحرب مبكرا. كما يرى نافارو أن التوترات تضيف 5 إلى 15 دولارا لبرميل النفط، وقد تنخفض الأسعار دون 60 دولارا بزوال الخطر.
يحاول ترامب الموازنة بين إعلانه النصر وضرورة إنهاء المهمة. وتؤكد كارولين ليفيت التركيز التام على أهداف “عملية الغضب الملحمي”، في حين يرى السيناتور ليندسي جراهام أن بقاء العناصر الراديكالية يعني الفشل. ويرى السيناتور توم كوتون أن العالم سيكون أكثر أمانا إذا جُردت إيران من أسلحتها، بينما يؤكد المبعوث السابق جويل رايبورن حاجة الجيش لمزيد من الوقت لتحييد التهديد في مضيق هرمز قبل أي وقف للأعمال العدائية.
التعليقات