تقرير: هكذا تُخفي الحرب في إيران بُعدها الديني في أمريكا
رشيد المباركي
كشفت صحيفة “لودوفوار” الكندية، أنه بالنسبة للإنجيليين المؤيدين دونالد لترمب، فإن الهجوم على الجمهورية الإسلامية يُعتبر مهمة إلهية، وليس صدفة أنه في اليوم السابع من بدء الحرب الإسرائيلية ــ الأمريكية ضد إيران، تجمع نحو عشرين قسيسا إنجيليا حول الرئيس الأمريكي في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض للصلاة. أغمضوا أعينهم، ووضعوا أيديهم على أكتاف دونالد ترمب، وتوجه هؤلاء الثمانية عشر رجلا وامرأتان إلى الله ليطلبوا أن تتجلى عليه “نعمتُه وحمايته” في هذه الأوقات الحربية، ولكن أيضا على “القوات وجميع الرجال والنساء الذين يخدمون في قواتنا المسلحة”.
في المجموعة نفسها حسب الصحيفة، وصف رالف ريد من تحالف الإيمان والحرية هذا الاجتماع كمطلب للدعم الإلهي لدعم الولايات المتحدة في هجومها على إيران، قائلا: “أنا ممتن للرئيس ترامب على قراره الشجاع بضرب النظام الإيراني. إنه لشرف لي أن أصلي في البيت الأبيض من أجله ومن أجل قواتنا المسلحة. ليمنحهم الله النصر”.
في اليوم التالي لتصريحات أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأمريكية، ماركو روبيو، ووزير الحرب، بيت هيغسيث، حول حرب تستهدف تدمير النظام “اللاهوتي” في إيران، كان يمكن أن يبدو هذا التواجد الديني القوي في قلب السلطة التنفيذية الأمريكية متناقضا، لكنه، تضيف الصحيفة، على العكس، فإنه يأتي لتسليط الضوء على جانب غالبا ما يُغفل من الحرب الجارية في الشرق الأوسط: البعد التوراتي الذي يمنحه لها عدة قادة إنجيليين أمريكيين، وحتى ممثلين عن القوات المسلحة.
التعليقات