تقرير: لماذا أصبح جيل زد أكثر حذرا من الذكاء الاصطناعي؟
رشيد المباركي
وفقا لاستطلاع غالوب، تراجع الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي بشكل كبير بين جيل زد. وهكذا، أصبح الشباب الأمريكيون الآن يميلون مرتين أكثر إلى وصف أنفسهم بأنهم “قلقون” بدلاً من “متحمسين”. حوالي ثلث المستطلعين (31٪) يصرحون أيضا أن الذكاء الاصطناعي “يغضبهم” — أي بزيادة قدرها 9 نقاط عن العام الماضي. كما اتضح أنه لا توجد موازين مماثلة تقيس علاقة الجيل زد بالذكاء الاصطناعي في أوروبا.
ومع ذلك، تُظهر الاستطلاعات أن التشاؤم بشأن تأثير ازدهار الذكاء الاصطناعي على عالم العمل منتشر بين من هم دون الثلاثين من العمر.
وأظهرت دراسة سنوية حديثة الإصدار وشملت 36 دولة، أن 20% فقط من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما يعتبرون أن الذكاء الاصطناعي سيكون له “أثر إيجابي” على مسؤولياتهم المهنية.
وفي الولايات المتحدة، بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 5.7% في الربع الأخير من عام 2025، وتجاوز الآن المعدل الوطني — وهو أمر نادر الحدوث. كما تُظهر دراسة حديثة من جامعة هارفارد أيضا أنه في الشركات التي اعتمدت الذكاء الاصطناعي، انخفض توظيف الخريجين الشباب بنسبة 8% في أقل من ثلاث سنوات.
الجيل زد هو أيضا الهدف الرئيسي للشركات التي تطور أدوات وخدمات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة العلاقات الودية والرومانسية، لا سيما من خلال تقديم رفقاء افتراضيين على شكل روبوتات محادثة. وفي الولايات المتحدة، ناقش 19% من البالغين مع روبوت محادثة مدعوم بالذكاء الاصطناعي تم تدريبه خصيصاً ليكون شريكا رومانسيا. ومن بين البالغين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، يصل هذا المعدل إلى حوالي رجل واحد من كل ثلاثة (31٪) وحوالي امرأة واحدة من كل أربعة (23٪).
التعليقات