تصاعد التوتر العالمي: سفن حربية صينية وإيرانية في جنوب أفريقيا لإجراء مناورات

9 يناير 2026

رشيد المباركي

أكدت منصة بيزنس إنسايدر أفريقيا أن سفنا حربية من الصين وإيران وصلت إلى المياه الإقليمية لجنوب أفريقيا استعدادا لمناورة بحرية متعددة الجنسيات، في خطوة أثارت بالفعل قلقا دبلوماسيا، وخاصة في واشنطن، وتقول الصحيفة إن الصين تقود هذه التدريبات، بينما تؤكد جنوب أفريقيا أنها تهدف إلى حماية طرق التجارة البحرية وتعزيز التعاون. غير أن وجود كل من إيران وروسيا أثار مخاوف في واشنطن، حيث ما زالت العلاقات مع بريتوريا تشهد توترا.

كما حذرت المعارضة في جنوب أفريقيا من أن هذه المناورات قد تقوض ادعاء البلاد بالحياد وعدم الانحياز، وتلحق ضررا بمكانتها الدولية. وتشير الصحيفة إلى أن التدريبات، المقرر إجراؤها من 9 إلى 16 يناير، تعيد وضع بريتوريا في قلب التوترات العالمية المتعلقة بالاصطفاف والحياد، وبعلاقاتها المتنامية مع شركاء بريكس. وتضيف الصحيفة أن هذه المناورات تأتي في لحظة حساسة للعلاقات الخارجية لجنوب أفريقيا. فمنذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة قبل نحو عام، ظلت العلاقات بين بريتوريا وواشنطن متوترة. وتؤكد أن علاقات جنوب أفريقيا مع إيران، إلى جانب انخراطها الأوسع في إطار تجمع بريكس، كانت من أبرز نقاط الخلاف، إذ اتهم ترامب مرارا دول بريكس باتباع سياسات معادية للمصالح الأمريكية.

وليست المرة الأولى التي تثير فيها دبلوماسية جنوب أفريقيا البحرية انتقادات؛ ففي عام 2023 واجهت بريتوريا ردود فعل سلبية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد استضافتها مناورات بحرية لبريكس تزامنت مع الذكرى الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا. كما نقلت الصحيفة أن أحزاب المعارضة في الداخل أبدت بدورها مخاوف مماثلة. فقد حذّر التحالف الديمقراطي، ثاني أكبر حزب في البلاد، من أن إشراك روسيا وإيران يقوض ادعاءات الحكومة بالحياد.

المغرب ودروس الحرب..

عمر العمري ما الذي ينبغي للمغرب أن يستفيده من الحرب الدائرة اليوم في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران؟ نحن لسنا بعيدين عن هذه الحرب، ولا توجد دولة في العالم في منأى تام عن ارتداداتها، فمن لم تمسه نيرانها مباشرة، ستبلغه آثارها الاقتصادية والمادية بدرجات متفاوتة، في ظل مسار إقليمي ودولي مفتوح على أكثر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...