تتويج الشيخ الخليل النحوي “شخصية السنة” للغة العربية

30 أبريل 2026

كرم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالمغرب، مساء الأربعاء بالرباط، الشيخ الدكتور الخليل النحوي، رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا والرئيس السابق لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، بمنحه لقب “شخصية السنة”، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية.

وجاء هذا التكريم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المنعقد تحت شعار “اللغة العربية في إفريقيا: الواقع والرهانات”، تقديرا للمسار العلمي والفكري والأدبي للشيخ الخليل النحوي، ولإسهاماته في خدمة اللغة العربية تأليفا وبحثا وتدريسا وترافعا مؤسسيا، داخل موريتانيا وخارجها.

ويعد الشيخ الخليل النحوي من أبرز الأسماء العلمية والثقافية في موريتانيا والفضاء العربي والإفريقي، حيث راكم حضورا بارزا في مجالات اللغة والأدب والفكر، وأسهم في الدفاع عن مكانة العربية وتعزيز حضورها في المؤسسات الثقافية والعلمية، فضلا عن قيادته لمجلس اللسان العربي بموريتانيا.

وبحسب ما أعلن الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، فإن هذا التكريم يندرج في إطار الوفاء والعرفان لنخبة من العلماء والأساتذة والإعلاميين الذين خدموا اللغة العربية في مجالات متنوعة، وترسيخا لسنة التكريم التي دأب عليها المؤتمر الوطني للغة العربية في دوراته السابقة.

واعتبر متابعون للمؤتمر أن تتويج الشيخ الخليل النحوي يمثل، في أحد أبعاده، احتفاء بالإسهام الموريتاني والشنقيطي في خدمة العربية، وبالدور التاريخي الذي اضطلعت به موريتانيا في صون العلوم الشرعية واللغوية، وجعل اللغة العربية رافعة للمعرفة والهوية والانتماء الحضاري.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أيضا تكريم جمهورية تشاد في صنف “مبادرات رائدة”، إلى جانب تكريم الإعلامي الموريتاني أحمد فال الدين، والإعلامية المغربية ماجدولين بن الشريف، وذلك ضمن احتفاء أوسع برموز ومبادرات أسهمت في خدمة لغة الضاد داخل الفضاء الإفريقي.

وينظم المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية على مدى يومين بالرباط، بمبادرة من الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، وأكاديمية المملكة المغربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، وجامعة إفريقيا العالمية بالسودان، والمجلس الأعلى للغة العربية بإفريقيا بتشاد، ومؤسسة علال الفاسي.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...