انفجار في مصفاة نفط بتكساس وحريق يلتهم محكمة تاريخية في جورجيا
شهدت الولايات المتحدة، بالأمس، حادثين منفصلين لافتين، تمثلا في انفجار وحريق داخل مصفاة “فاليرو” النفطية في “بورت آرثر” بولاية تكساس، وحريق هائل أتى على مبنى محكمة مقاطعة “فلويد” التاريخي في مدينة روما بولاية جورجيا، من دون أن تعلن السلطات حتى الآن عن وجود رابط بين الواقعتين.
ووقع، في تكساس، انفجار كبير داخل مصفاة فاليرو في بورت آرثر، أعقبه حريق ودخان كثيف، ما دفع السلطات المحلية إلى إصدار أمر للسكان في الجهة الغربية من المدينة بالبقاء في المنازل كإجراء احترازي بسبب مخاوف تتعلق بجودة الهواء.
وأفادت تقارير أولية بعدم تسجيل إصابات، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات الإخماد والمراقبة البيئية في محيط الموقع.
وتعد مصفاة بورت آرثر من بين أكبر المصافي في الولايات المتحدة، إذ تبلغ طاقتها نحو 380 ألف برميل يوميا، ما يمنح الحادث بعدا اقتصاديا يتجاوز الإطار المحلي، خاصة في ظل حساسية أسواق الطاقة العالمية حاليا.
أما في جورجيا، فقد اندلع حريق ضخم في مبنى محكمة مقاطعة فلويد التاريخي بوسط مدينة روما، وهو مبنى يعود إلى تسعينيات القرن التاسع عشر، قبل أن تمتد النيران إلى أجزاء واسعة منه وتتسبب في انهيار برج الجرس.
وأكدت السلطات المحلية أن جميع الموجودين داخل المبنى أُجلوا بسلام، بينما وُصف المبنى بأنه “خسارة كاملة” نتيجة حجم الأضرار.
وأعلنت السلطات القضائية في المقاطعة حالة طوارئ قضائية وإغلاق المحكمة مؤقتا، مع تأجيل القضايا المدنية والجنائية المبرمجة، في انتظار تقييم الأضرار وإعادة تنظيم العمل الإداري والقضائي.
وأفادت تقارير محلية بأن المبنى كان يخضع لأعمال ترميم وقت اندلاع الحريق، غير أن سبب الحادث لم يُحسم بعد رسميا.
وحتى الآن، تتركز التحقيقات في الحالتين على تحديد الأسباب التقنية والظروف المباشرة لكل حادث، من دون إعلان نتائج نهائية.
التعليقات