اليوغا في يومها العالمي.. ممارسة تأملية تتجاوز الجغرافيا والدين

21 يونيو 2025

يحتفل العالم في 21 يونيو باليوم الدولي لليوغا، الذي يتزامن مع الانقلاب الصيفي، في تقليد سنوي انطلق قبل 11 عاما بمبادرة من الهند وتبنٍّ واسع من الأمم المتحدة.

وتحولت المناسبة إلى احتفاء عالمي يجمع بين الرياضة والتأمل والروحانية، تحت شعار هذا العام: “يوغا من أجل كوكب واحد، وصحة واحدة”.

في الولايات المتحدة، تكتسب اليوغا طابعا محليا جديدا، من خلال فعاليات جماعية في نيويورك ومدن أخرى، تتنوع بين جلسات في الساحات العامة ومبادرات إلكترونية.

ويؤكد دعاة هذه الممارسة أن جوهر اليوغا يتجاوز التمارين البدنية، ليشمل نمط حياة متكامل، يجمع بين الصفاء النفسي والانضباط الجسدي.

وفيما يرى البعض في رواج اليوغا عالميا خطرا على بعدها الروحي الأصيل، يصفها آخرون بـ”الهدية الهندية للعالم”، معتبرين أن انتشارها ساهم في رفع الوعي الروحي والتأملي في المجتمعات الغربية.

وترى مؤسسات مثل “براهما كوماريس” أن جوهر اليوغا هو السعي نحو السلام الداخلي والاتصال بالذات العليا.

ويتقاطع البعد الروحي والإنساني لليوغا مع تطلعات ملايين الممارسين حول العالم، في مشهد يعكس تحول هذه الفلسفة الشرقية القديمة إلى جزء من الثقافة العالمية المعاصرة.

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

Loading...