النمسا.. تنديد المسلمين بسحب “الخريطة الإسلامية” المثيرة للجدل

8 يونيو 2021

ياسين التوزاني
أخيراً تم سحب “خريطة الإسلام” الحكومية المثيرة للجدل بالنمسا بعد موجة من الانتقادات اجتاحت السلطات الحكومية. كلها صادرة عن “مركز توثيق الإسلام السياسي” تحت سلطة حكومة المستشار سيباستيان كورتس.

وذكرت وكالة الأناضول، التي تؤكد الانسحاب، أن الأكاديمي عدنان أصلان من جامعة فيينا، المسؤول عن وضع الخريطة، أعرب عن أسفه لإساءة استخدام المعلومات التي نشرتها الجماعات اليمينية المتطرفة، معتبراً أن أهدافه الوحيدة هي تقديم دراسة عن جميع جوانب الكيانات الإسلامية في البلاد.

ولا يزال الوضع غير واضحاً ما إذا كانت البطاقة قد أزيلت تماماً أو ما إذا كان وصولها مقيداً أو محولاً.

ومن ناحية أخرى، لم تتواصل بعدُ الحكومة رسمياً حول هذا الموضوع.

وقد أسفرت وزيرة الاندماج سوزان راب، التي بادرت بالبطاقة أن الهدف منها هو “محاربة الأيديولوجيات السياسية، وليس الدين” دون “الشك في المسلمين بشكل عام.”

وأعقب نشر هذا العمل الخرائطي يوم 27 من شهر ماي تركيب العديد من اللافتات التي تحمل نقوشاً معادية للإسلام في العديد من المساجد. ومع نهاية الشهر، كشفت الطائفة الدينية الإسلامية في النمسا عن نيتها ألا وهي تقديم شكاية ضد حكومة كورتس. وحذرت المنظمة الحكومية الدولية التي تمثل مصالح مسلمي البلاد من “وصم جميع المسلمين الذين يعيشون في النمسا بأنه خطر محتمل على المجتمع والنظام القانوني والديمقراطي في البلاد”.

وفي يوم الجمعة 4 يونيو، انضمت الكنيسة الكاثوليكية في النمسا إلى الجمعيات الإسلامية في انتقاد الخريطة، التي أشارت إلى خطر “إعطاء الانطباع بأن إحدى الطوائف الدينية كانت موضع شبهة عامة”.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...