المسألة الدينية: مداخل مركبة

2 أغسطس 2025

محمد زاوي

هذه مداخل مركبة تهم “المسألة الدينية”:

-الإنسان في حاجة إلى الدين الخالص (“عقيدة قس الجبل” كما يصفها روسو)؛ الإنسان في حاجة إلى هذا الدين لأنه مرتبط بأنثروبولوجيته، بل هو أساسها ودافعها الأول، وهو في حاجة إليه أيضا كصمام أمان فردي في مواجهة كل ما هو ضد الإنسان.

-هذا الدين الخالص، والذي يحتاجه الإنسان، ليس خالصا في واقعه؛ لا يجده في الفضاء السياسي والإيديولوجي خاليا من عيوب التاريخ، بل يعرفه خليطا من الوجودي والتاريخي، من الدين والإيديولوجيات الدينية.

-هذه الإيديولوجيات الدينية، باعتبارها دينا مدخولا بالتاريخ، حمّالة ثلاثة أوجه: تحفظ الدين بعيبها وتحريفها (وهذا جدلها)، قد تمنع إضعاف الدين بإضعاف حفظه (ولو في إيديولوجيا حاملة)، قد تضعف الدين عندما لا تتحقق فيها أهلية الحفظ.

إننا بصدد مصلحتين يرجوهما الإنسان: مصلحة عاجلة، وأخرى آجلة؛ مصلحة في واقع تفاوتي، ومصلحة في “المشاعة”.. الخروج من هذا التناقض لا يتم إلا بالنظر في المصلحتين معا، واعتبارهما معا.. التحيز إلى إحداهما دون أخرى إما طوبى لا ترجو واقعا، وإما واقع لا يعرف حقيقة الإنسان ولا يسعى إلى استرجاعها!

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...