الشيخة جواهر القاسمي تطلق مشاريع لتعزيز الحماية المجتمعية للأطفال بالمغرب

3 نوفمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

أطلقت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، مشروعين جديدين في المغرب يهدفان إلى تعزيز نظم الحماية المجتمعية للأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة، بما في ذلك الأطفال اللاجئون والمهاجرون. وتركز المبادرات على بناء بيئات آمنة وداعمة للطفولة، مستفيدة من الخبرات الدولية والمحلية في مجال حماية الأطفال، حيث يحتضن المغرب لاجئين وطالبي لجوء من نحو 64 دولة.

وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز أنظمة حماية الطفل في منطقتي سوس ماسة وإقليم القنيطرة، من خلال برامج متكاملة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، التعليم، والتأهيل المهني للأطفال وأسرهم. وينفذ المشروع الأول بالشراكة مع مؤسسة أمان لحماية الطفولة، فيما ينفذ المشروع الثاني مع مؤسسة القلب الكبير وجمعية بيتي، مستفيدا من خبرة الجمعيات المحلية في مجال حماية الطفولة وتمكين الأطفال اجتماعيا واقتصاديا. كما تشمل المبادرات حملات توعوية، تدريب العاملين في حماية الطفل، وخدمات ميدانية متنقلة للوصول إلى القرى النائية.

وأكدت الشيخة جواهر أن حماية الطفولة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني، وأن بناء مجتمع مستدام يعتمد على توفير بيئة آمنة للأطفال وتعليمهم حقوقهم وواجباتهم. كما تعكس هذه المشاريع التزام مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية بدعم التنمية المستدامة للأطفال وتعزيز أنظمة حماية شاملة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الإيجابية في مجتمعاتها.

ما الذي ينتظر الدبلوماسية المغربية بعد الحرب؟

عمر العمري تؤشر الحرب الجارية، منذ 28 من فبراير، إلى أن النظام الإقليمي والدولي مقبل على مرحلة مختلفة نوعيا، لأن عالم ما بعد هذه المواجهة لن يكون امتدادا بسيطا لما قبلها.. لقد كشفت الحرب عن تصدعات عميقة في تصورات القوة والردع، وأعادت طرح أسئلة جوهرية حول معنى الهيبة العسكرية، وحدود الحماية الخارجية، وموقع الطاقة والممرات […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...