السعودية تستنفر أقصى طاقاتها لتيسير مناسك العمرة في زمن الجائحة

دينبريس
تقارير
دينبريس4 أكتوبر 2020آخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2020 - 8:54 مساءً
السعودية تستنفر أقصى طاقاتها لتيسير مناسك العمرة في زمن الجائحة

أكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني بن حسني حيدر، اليوم، أن الرئاسة استنفرت أقصى طاقاتها وسخرت إمكاناتها كافة لاستقبال المعتمرين بعد الموافقة الكريمة بالسماح لعودة العمرة تدريجياً وَفْق الإجراءات الاحترازية.

وحسب وكالة الانباء المحلية، فقد جندت أكثر من 1000 شخص من منسوبيها للقيام بمهام تنظيم عملية تفويج المعتمرين إلى صحن المطاف، والتأكد من التزامهم بالإجراءات الاحترازية والتباعد المكاني ومنع حالات التكدس والزحام والتقيد بالمسارات الافتراضية من خلال الملصقات الموضحة على صحن المطاف.

وأفاد أن الرئاسة تباشر تعقيم صحن المطاف والمسعى فور انتهاء كل فوج من منسكهم، بمجموع غسلات يصل إلى عشر مرات في اليوم والليلة، يقوم بهذه المهمة الجليلة أكثر من (4000) عامل بالإضافة إلى (450) عاملاً مخصصين لعمليات تعقيم الأسطح والأرضيات.

كما تقوم الرئاسة بتوزيع أكثر من (26) ألف عبوة ماء زمزم مبردة تقدم وفق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب حرص الرئاسة على تقديم خدمات التوجيه والإرشاد من خلال تواجد منسوبي إدارة الهيئة لتقديم الأجوبة وإيضاح مناسك العمرة وفق السنة النبوية الصحيحة.

وحسب الخطة الاستراتيجية التي وضعت من قبل الجهات الحكومية بالسعودية، فستشهد المرحلة الأولى لعودة العمرة أعداد قليلة لا تتجاوز الـ 6 آلاف معتمر في اليوم الواحد، وسيخصص لكل فوج 3 ساعات فقط لإتمام مناسك العمرة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.