احتضنت الرباط أول أمس الاثنين مؤتمرا دوليا حول سوسيولوجيا الرياضة وتقاطعاتها الاجتماعية والثقافية

22 أبريل 2026

تحرير: ماهر الرفاعي

احتضنت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، يوم 20 أبريل 2026، المؤتمر الدولي لسوسيولوجيا الرياضة، المنظم تحت عنوان “الرياضة والمجتمع: الجذور المحلية والآفاق العالمية”، بمبادرة من الجمعية المغربية لسوسيولوجيا الرياضة، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية. وجمع اللقاء أساتذة باحثين وخبراء وفاعلين في المجال الرياضي، لبحث التحولات التي يعرفها الفعل الرياضي في سياقاته الاجتماعية المعاصرة.

وانطلقت أشغال المؤتمر بجلسة افتتاحية تضمنت كلمات ترحيبية وعرضا تأطيريا حول موضوع الدورة، مع تكريم مدير معهد علوم الرياضة بسطات، تقديرا لإسهاماته في تطوير هذا الحقل العلمي. كما تميزت الفعاليات العلمية بتقديم مداخلات تناولت الأسس المعرفية لسوسيولوجيا الرياضة بالمغرب، في سياق ترسيخ هذا التخصص وتوسيع مجالات اشتغاله البحثي.

وتوزعت الجلسات العلمية على محورين رئيسيين، الأول خصص لدراسة قضايا الهوية والثقافة والتعبير عبر الرياضة، من خلال مقاربات تناولت جماهير كرة القدم، والحركات الاحتجاجية المرتبطة بالملاعب، وتوظيف الرياضة كفضاء للتعبير الثقافي والاجتماعي لدى فئات شبابية متعددة. أما المحور الثاني فركز على قضايا الحكامة والتنظيم والوظائف الاجتماعية للرياضة، بما في ذلك دورها في الإدماج الاجتماعي، والتنشئة، والتعليم، إضافة إلى مناقشة الإشكالات المرتبطة بتدبير المؤسسات الرياضية وصور الممارسة الرياضية في المجتمع.

واختتمت أشغال المؤتمر بتأكيد أهمية مخرجاته العلمية، والإشادة بجودة المداخلات وتنوعها، إلى جانب الدعوة إلى إرساء إطار علمي مؤسساتي يواكب تطور سوسيولوجيا الرياضة على المستوى الوطني.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...