الرباط: انطلاق النسخة الثالثة من فعاليات “أسبوع الاحتفاء بالضيافة”

23 أبريل 2026

تحرير: ماهر الرفاعي

انطلقت بالرباط فعاليات النسخة الثالثة من أسبوع الاحتفاء بالضيافة، أمس الأربعاء 22 أبريل، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس، تحت شعار «الضيافة المغربية: من التراث إلى التميز السياحي»، بحضور فاعلين مؤسساتيين ومهنيين وممثلي مؤسسات التكوين السياحي وطلبة من مختلف جهات المملكة. وشهد الافتتاح مشاركة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ورئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة حميد بنطاهر، إلى جانب رؤساء الفيدراليات والجمعيات المهنية وأطر التكوين.

وتم التأكيد خلال هذا اللقاء على أن الضيافة المغربية لم تعد تقتصر على بعدها التراثي والثقافي، بل أصبحت رافعة استراتيجية لتعزيز تنافسية القطاع السياحي وتطوير جاذبيته على المستويين الوطني والدولي. وفي هذا السياق، أبرزت فاطمة الزهراء عمور أن تحقيق هدف استقبال 20 مليون سائح في أفق سنة 2025 وخلق 92 ألف منصب شغل خلال ثلاث سنوات يعكس الدينامية التي يعرفها القطاع، مع التركيز على أهمية تكوين الكفاءات وتثمين المواهب باعتبارها ركيزة أساسية في تحسين جودة العرض السياحي. من جانبه، شدد حميد بنطاهر على أن هذا الموعد يشكل فضاء لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتثمين المهن السياحية، وترسيخ نموذج قائم على الجودة والابتكار والاستدامة، مع اعتبار الضيافة جزء من الرصيد الثقافي غير المادي للمغرب.

وعرف حفل الافتتاح تنظيم نهائي مسابقة Diyafa Attractivity Challenge، التي خصصت لتقديم مشاريع مبتكرة تهدف إلى تطوير الضيافة المغربية في أفق سنة 2035، حيث تم تتويج أفضل الفرق المنتمية إلى مؤسسات التكوين السياحي بالمملكة، إذ حصل المعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة على الجائزة الأولى، وجاءت جامعة شعيب الدكالي في المرتبة الثانية، بينما عادت الجائزة الثالثة للجامعة الدولية للدار البيضاء. كما تم توزيع جوائز مسابقة Diyafa Passion الخاصة بالسرد القصصي على منصات التواصل الاجتماعي، والتي عرفت مشاركة واسعة تجاوزت مائة مشارك ووصول محتواها إلى ملايين الحسابات، حيث توج عدد من الطلبة والمهنيين من مختلف المدن المغربية.

وتتواصل فعاليات أسبوع الاحتفاء بالضيافة إلى غاية 28 أبريل، عبر برنامج متنوع يشمل ورشات تكوينية حول الإيواء وتدبير الغرف وتجربة الزبون ومهن المستقبل، إضافة إلى ندوات رقمية جهوية ولقاءات مهنية. كما يتضمن البرنامج تنظيم فعالية Cuisine of Morocco بمدينة مراكش، المخصصة لتسليط الضوء على غنى وتنوع المطبخ المغربي كعنصر أساسي في الهوية الضيافية، إلى جانب أنشطة تهدف إلى تقريب الطلبة من سوق الشغل وتعزيز الابتكار في التكوين السياحي على المستوى الوطني.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...