الدكتور “أحمد الوجدي”: “الوثيقة العدلية: من خزانة التاريخ إلى آفاق البحث الأكاديمي”

9 أبريل 2026

متابعة: د. يوسف الحزيمري
نظمت مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة ندوة علمية لتقديم كتاب “التنظيم القضائي والتوثيق العدلي بشمال المغرب زمن الحماية والاستقلال” للأستاذ الدكتور الطيب أجزول، وذلك يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026م.

وكان من جملة المقدمين للكتاب الدكتور “أحمد الوجدي”، رئيس شعبة القانون بكلية الحقوق بتطوان (عدل سابق)؛ والذي استهل كلمته بسؤال: ما علاقة الطيب “أكزول بالقانون”؟ وأجاب بأنه غالبا ما يحيل طلبته في مقام مثل هذا السؤال على خاصية الموسوعية لدى العلماء المسلمين في الحضارة الإسلامية.

ليستأنف الحديث عن التنظيم القضائي بالمغرب وتصحيحه لوهم الباحثين الخاطئ بخصوص بداياته التاريخية، مرجعا إياه إلى الفترة الإدريسية؛ ثم تحدث عن التنظيم القضائي في عهد المولى إسماعيل والمولى الحسن الأول.

وقد خلص الدكتور في مداخلته إلى أن الكتاب سيستفيد منه المتخصصون في مجال القانون والقضاء والتوثيق العدلي، وكذا العلماء والباحثين في علم الاجتماع، فهو لا مثيل له شكلا ومضمونا.

وختم كلمته بمجموعة من الاستنتاجات كون “الطيب أكزول” من الباحثين المتميزين الذين اتسمت أعمالهم بالدقة العلمية والمنهجية، والاعتماد على المادة التاريخية الغنية (الوثائق النادرة)، والربط بين النص وسياقه التاريخي.

وكتابه هذا يفتح آفاق بحثية واعدة لإعادة قراءة تحولات القضاء والوثيقة العدلية.

وأوصى بالعناية بالأحكام القضائية وبالوثائق العدلية، باعتبارها كنز من الكنوز التي تمثل التراث اللامادي للمنطقة، وأيضا تشجيع البحوث العلمية الأكاديمية على الانطلاق منها والاعتماد عليها، وذلك من خلال دعم التعاون بين الباحثين والمؤسسات العلمية والثقافية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...