الدر المنضد الفاخر: توثيق دقيق لبدايات الدولة العلوية

10 مارس 2025

صدر عن دار سليكي إخوان كتاب “الدر المنضد الفاخر بما لأبناء مولانا علي الشريف من المحاسن والمفاخر”، من تأليف محمد بن عبد القادر الكردودي (ت 1852م)، وتحقيق الباحث خالد طحطح.

ويمثل هذا الكتاب إضافة نوعية للمصادر التاريخية التي تؤرخ لبدايات الدولة العلوية، إذ تناول بتفصيل دقيق أخبار مؤسسها وأبنائه الثلاثة، مولاي محمد، ومولاي رشيد، ومولاي إسماعيل.

ويأتي هذا العمل ليكمل ما جاء في “نزهة الحادي وروضة التعريف” لمحمد الصغير اليفراني و”البستان الظريف” لأبي القاسم الزياني و”تاريخ الضعيف الرباطي”، حيث استفاد الكردودي من هذه المصادر جميعها، لكنه سار على نهج اليفراني تحديدا، مع إضافات استمدها من مؤلفات أخرى، خاصة كتب التراجم والمناقب التي أغنت معلوماته عن الفترة المبكرة من حكم العلويين.

وقد اتبع في تأليفه منهج الحوليات، فجمع ما تفرق من أخبار ورتبها وفق تسلسل زمني، كما حرص على تتبع وفيات الأعيان الذين عاصروا تلك الأحداث، ليقدم صورة متكاملة عن ملامح العصر.

ما يميز “الدر المنضد” ليس فقط ثراء مصادره، بل أيضا وضوح منهجيته، إذ جاء خاليا من الاستطرادات البلاغية التي ميزت بعض الأعمال التاريخية السابقة، فكان أكثر مباشرة وتركيزا، موثقا لمصادره بشكل دقيق، ما جعله مرجعا أساسيا لدراسة فترة التأسيس العلوي.

وبفضل هذا الجمع الدقيق بين الإخبار والتوثيق، والتفاصيل التي لم ترد بنفس الشمولية في المصادر الأخرى، بات “الدر المنضد” واحدا من أهم المراجع التي لا يمكن للباحث في تاريخ الدولة العلوية تجاوزها، إذ لا يكتفي برصد الأحداث، بل يضيء على سياقاتها وارتباطاتها بمختلف الفاعلين في تلك المرحلة..

لم يعد للأقصى رب يحميه..

أثار منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، بطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لترؤس قداس أحد الشعانين، موجة واسعة من الغضب في الأوساط السياسية والدينية، وفتح الباب أمام تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تلبث الواقعة أن خرجت من نطاقها الميداني الضيق لتتحول إلى قضية ذات بعد دبلوماسي، […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...