الدبلوماسية المغربية تحقق إنجازا جديدا

31 يناير 2025

انتُخب المغرب، ممثلا في السفير الدائم لدى الأمم المتحدة “عمر هلال”، بالإجماع نائبا لرئيس لجنة تعزيز السلام الأممية، لتمثيل القارة الإفريقية خلال عام 2025.

وخلال الاجتماع المنعقد أمس الخميس، جدد أعضاء اللجنة الثقة في “هلال”، حيث تم انتخابه بالتزكية رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى داخل لجنة تعزيز السلام.

ويعكس هذا التعيين الأول من نوعه للمغرب في منصب نائب رئيس هذه الهيئة الأممية الرفيعة، الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ السلم وتعزيزه، سواء على المستوى العالمي أو الإفريقي، كما يبرز مدى فعالية الدبلوماسية الملكية تحت قيادة الملك محمد السادس.

وتضم لجنة تعزيز السلام 31 عضواً، وتجمع مختلف الفاعلين المعنيين بهدف تعبئة الموارد، واقتراح استراتيجيات متكاملة لإرساء السلام وإعادة الإعمار بعد النزاعات، وتضطلع اللجنة بمهمة صياغة توصيات لتعزيز التنسيق بين هيئات الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن، بالإضافة إلى تعبئة الموارد الضرورية لدعم جهود إعادة الإعمار.

ويؤكد انتخاب المغرب في هذا المنصب الرفيع، التزامه الراسخ، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، بالحفاظ على السلم والأمن، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، فضلاً عن تعزيز الحوار الدبلوماسي وتمكين المؤسسات من تحقيق نهضة سوسيو-اقتصادية مستدامة.

ومن جهة أخرى، يعكس تجديد الثقة في المغرب كرئيس لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، عمق ومتانة العلاقات بين البلدين، إذ تحظى هذه الشراكة برعاية خاصة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يحرص على توطيدها والارتقاء بها لتشمل مختلف القطاعات، دعماً لجمهورية إفريقيا الوسطى في تعزيز قدراتها، وإنجاح الانتخابات المحلية، وترسيخ السلام والتنمية المستدامة.

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...