الحرب الظالمة ضد دول الخليج العربي: راهنوا على انهيارنا
د. علي الصديقي. باحث بحريني
خلال الشهر الماضي منذ بدء الحرب ضد الخليج، تنقلت بين ثلاث دول: البحرين، السعودية، الإمارات.
القاسم المشترك كان الإيمان بعدالة موقف دولنا، وضعف مبررات الظلم الواقع. كان واضحاً استعداد القدرات العسكرية الوطنية لمثل هذا اليوم بسبب العداء العنصري المعروف للنظام الإيراني تجاه العرب خاصة جيرانه (النموذج الناجح في الضفة الأخرى).
والأوضح هو استبسال قواتنا العسكرية في الدفاع عن أمن البلاد والعباد، رغم أن القصف العنصري يشتدّ ضد الأهداف المدنية والاقتصادية.
الحياة في الدول الثلاث التي زرتها، حياة طبيعية جداً، أمن وأمان. الضجة المصطنعة التي تمّ الترويج لها منذ أول الأيام ليس لها وجود بتاتاً.
المولات والمطاعم والشوارع تضج بالناس في كل الدول.
من باب السلامة لأبنائنا، تحولت الدراسة إلى الأونلاين. ولكنها مستمرة بشكل انسيابي.
حافظت دول الخليج على موقف متوازن، لم تنجرف رغم رعونة النظام العنصري في طهران.
الموقف المتوازن من دول الخليج، هو أسوأ موقف كان العدو الإيراني ينتظره. لأنّ هذا الموقف، يحشره في زاوية، يحجّم مبرراته ويسقط حجته. (فلنتذكر معاً بالمناسبة اعتذار الرئيس الإيراني للخليج، الذي أخرسه الحرس الثوري)
المسألة متعلقة بالوقت فقط، سيتضح من هو الفائز ومن هو الخاسر قريباً.
التعليقات