البابا يرد على انتقادات ترامب: “لا أخاف من إدارة ترامب، ولا من قول رسالة الإنجيل”

13 أبريل 2026

رشيد المباركي

بضع ساعات بعد الانتقادات التي وجهها له دونالد ترامب، قرر البابا ليون الرابع الرد، قائلا: “لا أخاف من إدارة ترامب، ولا من قول رسالة الإنجيل”، كما أبلغ في الطائرة التي كانت تأخذه إلى الجزائر، مضيفا: “هذا ما أعتقد أنني مدعو لفعله وما تدعو إليه الكنيسة”.

وفي سياق دولي مشحون بسبب الحرب في الشرق الأوسط، انخرط الرئيس الأمريكي في هجوم عنيف ضد البابا، قائلا إنه ليس “من المعجبين الكبار” به. كان ليون الرابع عشر قد ألقى سابقا خطابا ضد الحرب. “لا أنوي الدخول في جدال معه”، يضيف البابا، موضحا أن “الرسالة كانت دائما هي نفسها: تعزيز السلام. أقول ذلك لجميع قادة العالم، وليس له وحده. نحن نسعى دائماَ لإنهاء الحروب وتعزيز السلام والمصالحة”. كما أكد البابا أنه لا ينتمي إلى “السياسيين، نحن لا ننظر إلى السياسة الخارجية ــ كما يسميها ــ بنفس المنظور الذي ينظر به إليها”.

وفي ما يمكن تفسيره على أنه لفتة دعم للبابا، نشرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني – وهي زعيمة يمينية متطرفة قريبة من ترامب – بيانا صباح الاثنين تتمنى فيه للبابا رحلة مثمرة في البلدان الأربعة الأفريقية.

وتأتي هذه التصريحات من البابا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي، قائلا: “لست من المعجبين الكبار بالبابا ليون. إنه شخص تقدمي للغاية، وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة”، كما اتهم الحبر الأعظم بـ”العبث مع دولة ترغب في امتلاك السلاح النووي”، في إشارة إلى إيران. بعد فترة وجيزة، نشر دونالد ترامب رسالة طويلة، متهما ليون الرابع بدعم البرنامج النووي الإيراني، ومعارضة العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا في يناير، ولقاء مؤيدي الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما، من بين أمور أخرى.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

هل انتصرت إيران؟

عمر العمري لا جدوى من الإغراق في الجدل حول من انتصر في الحرب التي دارت بين إيران وخصومها، لأن العبرة الحقيقية بعد انقضاء الحروب لا تكون بكثرة الادعاءات، وإنما بمن يخرج منها حاصدا للمكاسب والمغانم.. الأكيد أن إيران خرجت من هذه الهدنة (لاتزال هشة)، في محصلتها النهائية، متقدمة في الميزان الاستراتيجي، لأن خصومها لم ينجحوا […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...