البابا ليو الرابع عشر يخطط لزيارة إفريقيا
أفاد السفير البابوي لدى أنغولا بأن البابا ليو الرابع عشر يعتزم القيام بزيارة إلى القارة الإفريقية خلال سنة 2026، مشيرا إلى أن أنغولا تندرج ضمن الوجهات المحتملة لهذه الجولة، دون أن يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الفاتيكان بشأن موعد الزيارة أو برنامجها.
وأوضح رئيس الأساقفة كريسبين ويتولد دوبييل، السفير البابوي لدى أنغولا، خلال ندوة صحافية عقدت في العاصمة لواندا، أن نية البابا زيارة إفريقيا تندرج في إطار توجه عام نحو تعزيز الحضور البابوي في مناطق الجنوب العالمي، مضيفا أن التفاصيل المتعلقة بالتاريخ والمسار ما تزال قيد الإعداد.
وفي حال تأكدت الزيارة، ستكون هذه أول زيارة للبابا ليو الرابع عشر إلى القارة الإفريقية منذ انتخابه في مايو 2025، وقد تشكل أول رحلة دولية له خلال سنة 2026.
وكان البابا قد قام برحلة دولية واحدة منذ انتخابه، شملت تركيا ولبنان في نوفمبر 2025، فيما تركز نشاطه خلال الفترة الماضية على الفاتيكان وروما، خصوصا في سياق الفعاليات المرتبطة بالسنة المقدسة 2025.
وتحمل الزيارة المحتملة إلى أنغولا دلالات رمزية خاصة، إذ تُعد البلاد من الدول ذات الحضور الكاثوليكي البارز في إفريقيا، حيث تشير معطيات الإحصاء السكاني لسنة 2014 إلى أن نحو 41 في المئة من السكان يعتنقون الكاثوليكية.
يذكر أن آخر زيارة بابوية إلى أنغولا تعود إلى سنة 2009، حين زارها البابا بنديكتوس السادس عشر.
ويأتي الحديث عن أنغولا ضمن سياق أوسع لتوجهات البابا ليو الرابع عشر في السياسة الرعوية الخارجية، إذ سبق أن عبر عن رغبته في زيارة دول إفريقية أخرى، من بينها الجزائر، لاعتبارات روحية وتاريخية مرتبطة بالقديس أوغسطينوس.
كما تتزامن هذه المعطيات مع تصريحات كنسية أخرى تشير إلى تحضيرات محتملة لزيارة بابوية إلى إسبانيا خلال سنة 2026.
ويبقى تأكيد الزيارة وبرنامجها الرسمي رهينا بإعلان يصدر عن الفاتيكان خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المشاورات الدبلوماسية والتنظيمية المرتبطة بالجولات البابوية.
التعليقات