اختراق “فخ جنيف”: كيف استدرجت الإدارة الأمريكية الوفد الإيراني لضربة إسرائيلية مباغتة؟

1 مارس 2026

علي البلوي

في كواليس بالغة التعقيد امتدت مساراتها من انقرة إلى عمان وصولاً إلى جنيف، خضع الوفد الإيراني المفاوض لعملية اختراق استخباراتي أمريكي وصفت بالأشرس، حيث تحولت محطات التفاوض والفنادق والسفارات إلى ساحات مراقبة لصيقة شارك فيها عملاء تم زرعهم بعناية في مفاصل حساسة.

ومع إقرار الجانب العماني بوجود بوادر إيجابية لاتفاق وشيك، وقع الوفد في فخ “الخداع الاستراتيجي”، إذ دفعهم الاستعجال لنقل تفاصيل الصفقة إلى التوجه فوراً نحو مقر السفارة الإيرانية لتبادل معلومات مشفرة تتطلب موافقة مباشرة من المرشد الأعلى وجهاز الأمن القومي.

هذه اللحظة كانت هي “الطعم” الذي انتظرته واشنطن، حيث جرى تتبع الاتصالات والتحركات بدقة متناهية، خاصة مع إصرار ترامب عبر موفديه الحصول على ضوء أخضر من رأس الهرم القيادي في طهران.

وبالتزامن مع خروج بعض القادة الأمنيين إلى مواقع خارج العاصمة لعقد اجتماع حاسم كان مقرراً بعد ساعتين، كانت الاستخبارات الأمريكية قد أتمت رصد الإحداثيات وتحركات “الظل”، وقامت فوراً بتسريب المعلومات الحساسة للجانب الإسرائيلي، ليتم الاتفاق بين الطرفين على استباق أي تقدم دبلوماسي بتنفيذ ضربة عسكرية مباغتة استهدفت استغلال حالة “الانكشاف الأمني” التي تسببت فيها ضغوط التفاوض ولحظات الحسم الأخيرة.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...