اتهامات بالاعتداء على قاصرين تثير جدلا حول حماية اللاجئين في المؤسسات الكنسية

4 نوفمبر 2025

تحرير: دين بريس

أثارت قضية جديدة الأوساط الكنسية والإعلامية بعد توجيه اتهامات إلى القس الفرنسي أنطوان إكسلمان، بالقيام باعتداءات جنسية على لاجئين قاصرين في المغرب خلال عمله بكنيسة نوتردام دي لورد بالدار البيضاء بين 2016 و2020. وأفادت التقارير بأن عدد الضحايا المحتملين يصل إلى ستة قاصرين، وتم الاستماع إلى ثلاثة منهم من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المغربية بعد تقديم شكاوى رسمية في مايو 2024.

ومن جهتها، أكدت الكنيسة الكاثوليكية عبر رئيس أساقفة الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو، تعاونها الكامل مع السلطات المغربية والفرنسية وفتح تحقيق داخلي فور إبلاغها بالوقائع. وأوضح البيان أن القس المعني ليس في حالة فرار، بل يخضع لإقامة جبرية في فرنسا، مع مراقبة نفسية وإشراف ديني، ومنعه من أي اتصال مباشر مع القاصرين إلا بحضور شخص بالغ.

وتعيد هذه القضية إلى النقاش العام ملف الاعتداءات الجنسية داخل المؤسسات الدينية، مع تصاعد الانتقادات الموجهة للكنيسة بشأن الشفافية والتعامل مع الضحايا. كما تسلط الضوء على أهمية التعاون بين الدول والمؤسسات الدينية والمنظمات الحقوقية لضمان حماية اللاجئين القاصرين ومنع تكرار الانتهاكات باسم العمل الإنساني أو الرعاية الروحية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...