إيران في حالة إغلاق تقريبا بعد اقتحام المتظاهرين مكتب المحافظ
رشيد المباركي
أكدت شبكة “فوكس نيوز” أن الحياة شُلت في إيران تقريبا بعد أن أمرت الحكومة بإغلاق شامل للمتاجر والجامعات والمكاتب الحكومية في جميع أنحاء البلاد، استجابة لتصاعد الاحتجاجات الناجمة عن أزمة اقتصادية وسياسية متفاقمة. وشمل الإغلاق، الذي استمر ليوم واحد، 21 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية، بما فيها طهران، في محاولة من السلطات لكبح جماح الاضطرابات التي يغذيها التضخم المتصاعد وعدم استقرار العملة وتدهور مستويات المعيشة.
وحسب الشبكة، فقد دخلت الاحتجاجات يومها الرابع، مع ورود أنباء عن اشتباكات في مدن رئيسية مثل طهران وشيراز وأصفهان وكرمانشاه.
كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت متظاهرين يواجهون قوات الأمن، وهم يهتفون بشعارات من بينها “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، ويرمون أشياء وسط مشاهد من الفوضى وإطلاق النار وانتشار أمني مكثف. ولعب تجار الأسواق، خاصة في طهران والمدن الغربية، دورا بارزا، مما يعكس غضبا اقتصاديا أوسع.
وأشارت الشبكة إلى أن هذه الاضطرابات تزامنت مع تغييرات قيادية هامة زادت من حالة عدم اليقين. فقد عيّن الرئيس مسعود بيزشكيان رئيسا جديدا للبنك المركزي عقب استقالة، مقرا بخطورة التحديات الاقتصادية المقبلة.
وفي سياق منفصل، عيّن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي العميد أحمد وحيدي، أحد قادة الحرس الثوري المتشددين، نائبا للقائد العام للحرس الثوري، مؤكدا بذلك تركيز النظام على الجانب الأمني في ظل استمرار المظاهرات والإضرابات في جميع أنحاء البلاد.
التعليقات