إصدار: سحب القرعة… أو أزمة الديمقراطيات

12 ديسمبر 2025

إيمان شفيق

مؤلف الكتاب وسيط محترف وعضو في مجلس إدارة CPMN، ورئيس شبكة الوساطة المهنية.

يرى المؤلف أنه لا يوجد ما يفيد بأن الدول الغربية تمر من ديمقراطية حقيقية بسبب الأزمات الحكومية. لم يكن “الآباء المؤسسو”» للجمهوريات، سواء في فرنسا أو الولايات المتحدة، يؤمنون بذلك. ميرابو أو مونير من جهة، جيفرسون أو ماديسون من جهة أخرى، جميعهم أبدوا قلة تقدير للجماهير الجاهلة والصاخبة.

في خطاباتهم، لم يكن بإمكان سوى أرستقراطية متعلمة ومزدهرة اتخاذ القرار للجماهير. لذلك قاموا بإنشاء الانتخابات. تم رفع قيود التصويت الأولية ــ للرجل والغني والأبيض والبروتستانتي ــ مع مرور الوقت، لكن، بعد 250 عاما من النضال، يجعل حق الاقتراع العام هذا النظام يميل إلى منتصف الطريق بين الأرستقراطية والديمقراطية. يقترح الكتاب نموذجا للديمقراطية يشمل جمعية منتخبة من السياسيين تضع القوانين، وجمعية مختارة عشوائيا من المواطنين، يتقاضون أجرا ويتلقون تدريبا، يصوتون على هذه القوانين.

يرى المؤلف أن المقترحات النظرية، والتقييمات التاريخية، والاعتبارات السياسية حول السحب بالقرعة، يجب أن تكون لها نهاية ملموسة وإلا فهي مجرد أوهام. الاهتمام بالإجراءات لا يقتصر فقط على اكتشافها أو تقييمها أو وصفها. الأمر يتعلق بمحبتها (قد يكون هذا المفردة مفاجئة)، والاهتمام بها كما يعتني البستاني بنباتاته: معرفتها، تغذيتها، مرافقتها.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...