إصدار حول عيد الوحدة الترابية للمملكة المغربية
خالص عبد الرحيم
كتاب جديد، يحاول أن يشارك في إثراء النقاش الدائر دوليا ووطنيا حول مبادرة الحكم الذاتي المقرر تطبيقها على صعيد الأقاليم الجنوبية المغربية، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة رقم 2797، مع تبعاتها المرتبطة بآليات التطبيق وطرق تنزيلها على أرض الواقع.
وقد تناول الكتاب، فضلا عن توطئة ومقدمة عامة، فصلا تمهيديا وسبعة فصول أخرى موزعة على ثلاثة أقسام، بالإضافة إلى مقدمة عامة.
تتكامل كل الأقسام لتختتم على مستوى الفصل السابع والأخير من القسم الثالث بمقترح مشروع نموذجي عن قانون تنظيمي لجهة الحكم الذاتي للصحراء المغربية.
وقد عنوناه بـ “عيد الوحدة” نظرا للدلالة التي يحيل عليها بعد بلاغ الديوان الملكي لتاريخ 4 نونبر 2025، والذي حدد “31 من كل سنة” عيدا وطنيا للوحدة، من طنجة إلى لكويرة ومن 1975 إلى 2025، وما سيتلوها من وحدة التراب وتوحيد للصفوف بزعامة عاهل البلاد، تحت السيادة المغربية، كيفما كانت روافد وانتماءات العباد من المغاربة أجمعين.
وقد قدم له أستاذي الكريم، الدكتور رحيم الطور، عميد كليتنا العتيدة، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أيت ملول، الذي رحب بالفكرة منذ اقتراحها وهو الصدر الرحب في مجال تشجيع البحث العلمي والتنقيب المعرفي الأكاديمي؛ فله جزيل الشكر والعرفان.
أما زميلي وصديقي، الدكتور حكيم التوزاني، فقد تفضل مكرما، لمراجعة العمل وإبداء مجموعة من الملاحظات التي ناقشته في موضوعها لمرات عديدة، فكانت دعواته للمشاركة بدراسات أو أبحاث في مؤلفات جماعية حول موضوع الصحراء المغربية، الفضل والأثر الكبير في خروج هذا الكتاب إلى الوجود. فشكرا له جزيل الشكر والامتنان على كل ما قدمه.
في الشكر الجزيل، أيضا، حق لصديقي، الباحث عبد الصمد الصالحي، الذي لم يبخل علي بتجسيد صورة الغلاف عبر الفكرة التي اقترحت عليه، فكان الإخراج دقيقا ومحترفا ودالا على معاني ومضامين الكتاب؛ فجزاه الله خير الجزاء أيضا مع كامل الامتنان.
وختاما، تجدر الإشارة إلى أن الكتاب، عبارة عن إهداء إلى جلالة الملك، قائد المبادرة والمدافع الأول والأخير عن الصحراء المغربية وكل شبر من الترابي الوطني؛ ثم إلى أبناء الصحراء المغربية، أينما حلوا أو ارتحلوا من طنجة السخية إلى لكويرة الأبية.
فشكرا للجميع، أي لكل المغاربة، بلا استثناء.
قريبا في الأسابيع المقبلة، إن شاء الله، سيكون رهن إشارة العموم في عدد من المكتبات والخزانات ونقط للبيع بكل من أكادير ومراكش ثم الرباط.
التعليقات