إصدار: الأرض المفقودة.. تاريخ العلاقة بين الثقافة الغربية والطبيعة

16 ديسمبر 2025

إيمان شفيق

مؤلفا الكتاب هما ستيف هاجيمونت، أستاذ محاضر في التاريخ المعاصر في جامعة فرساي سان كوانتين، وشارل فرانسوا ماتيس، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة باريس الأولى بانثيون، السوربون، وعضو في معهد التاريخ الحديث والمعاصر. كان رئيسا سابقا لشبكة الباحثين الجامعيين في التاريخ البيئي، وهو عضو في اللجنة التحريرية لمجلة البيئة والتاريخ.

منذ القرن الثامن عشر، صاحب التقدم التقني والعلمي، والتحولات الزراعية، والتصنيع، وتطوير وسائل النقل والاتصالات، تحوّل عميق في علاقتنا بالطبيعة، سواء أردنا ترويضها أو فهمها أو تبجيلها أو الحفاظ عليها أو استغلالها. ويبدو في النهاية أن الغابات قد تحولت إلى مصانع للخشب، والأنهار إلى مجاري ننسى أنها حية، والمحيطات إلى نفايات ضخمة للعصر الحديث.

في هذا الكتاب، ومن خلال حوالي ثلاثين موضوعا، يُحلل المؤلفون بعمق ودقة متناهية على مدى القرون الثلاثة الماضية، من خلال تصنيف تطور مختلف البيئات: الريف، بين الرؤية الرومانسية والتحديات البيئية، والجبال التي تُعرف بـ”الذهب الأبيض”، والأنهار الصناعية، والمستنقعات “المطهرة”. كما يتضمن الكتاب تحليلا لمحاولات السيطرة على الطبيعة في المجتمعات الغربية والمستعمرات، ودور النساء – سواء ككنّ ساحرات أو نباتيات أو ناشطات بيئيات -، والاستيلاء على مصادر الطاقة الأحفورية، وكذلك القرارات السياسية تجاه نضوب الموارد وانخفاض التنوع البيولوجي. وأخيرا، يستكشف الكتاب المحاولات الرامية إلى دفع حدود الطبيعة أو حمايتها.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...