إثيوبيا ونيجيريا تتصدران نهائيات مسابقة محمد السادس للعلماء الأفارقة بفاس

29 سبتمبر 2025

اختتمت بمدينة فاس، أمس الأحد، فعاليات الدورة السادسة من نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة متسابقين ومتسابقات من 48 بلدا إفريقيا.

وقد جرت أطوار هذه التظاهرة في أجواء إيمانية مؤثرة، جسدت مكانة كتاب الله في وجدان شباب القارة ورسخت رسالة المؤسسة في خدمة القرآن وتعزيز قيم الوحدة الروحية.

وأسفرت النتائج عن تتويج إبراهيم عبد الرحمن إبراهيم من إثيوبيا بالمرتبة الأولى في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، متبوعا بحامد موسى زكريا من نيجيريا، ثم يحيى محمد آدم من كينيا، فيما عادت الجائزة التشجيعية إلى سعد عثمان جالو من غامبيا.

أما في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات، فقد فاز إسحاق خير الدين من إثيوبيا بالمرتبة الأولى، يليه محمد بكاري درامي من مالي، ثم أمير مولد دوندو من تنزانيا، بينما أحرز محمد عمران إبراهيم من الموزمبيق الجائزة التشجيعية.

وفي صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل، حصد أبوبكر أحمد توري من غينيا المركز الأول، متبوعا بأحمد محمد هيلي من كينيا، ثم راكوترندرابب موييز من مدغشقر، فيما نال كارلي سيرجيو بريرا دومينغوش من ساوتومي وبرينسيب الجائزة التشجيعية.

كما منحت لجنة التحكيم جائزتين خاصتين لأصغر مشاركة وهي الطفلة عائشة ديالو من كوت ديفوار (11 سنة)، وأصغر مشارك وهو زبير عيسى هنسا من النيجر (7 سنوات).

وتوجت هذه الدورة بحفل ختامي ألقيت فيه كلمات نوهت بالمستوى الرفيع للمسابقة وما تحققه من تعزيز للروابط الروحية والعلمية بين الشباب الأفارقة.

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...