أمير قطر يستقبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

15 فبراير 2022

دينبريس

يشكل اللقاء بين أمير قطر ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إشارة خفية إلى القاهرة والدول الخليجية، التي تقاربت مع هذه الأخيرة مؤخرا، مما يتأكد أن قطر لم تتخل عن سياساتها السابقة التي أثارت العديد من الخلافات معها وأدت إلى مقاطعتها من قبل أربع دول عربية تضم مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قبل أن تقدم قمة العلا بالسعودية مبادرة للمصالحة بين الجانبين.

وبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأحد مع رئيس الاتحاد الفقيه أحمد الريسوني المغربي سبل تطوير التعاون بين الجانبين، وهو اللقاء الذي بدا حميميا ويشبه استقبال رؤساء الدول والحكومات التي لها خصوصية عند القيادة القطرية، وكأنه يريد أن يعيد عقارب المصالحة إلى الوراء، ويوحي بأنه لن يتنصل من ورقة علماء المسلمين كتنظيم يمكن توظيفه سياسيا.

وكشف بيان صدر عن الديوان الأميري بالدوحة أن أمير قطر التقى بالريسوني والوفد المرافق له في مجلس الشيخ عبدالله بن جاسم بالديوان الأميري القطري، وجرى خلال المقابلة “استعراض مجالات التعاون بين دولة قطر والاتحاد وسبل دعمها وتطويرها”.

إن لقاء أمير قطر بالريسوني بهذه الصورة يعبر عن توجه قطري للاستمرار في دعم الإخوان المسلمين وينفي وجود تعديل الدوحة لتصوراتها القائمة على دعم تيار الإسلام السياسي.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...