أبي الجعد: توقيف “داعشي” لخرقه حالة الطوارئ الصحية

9 أبريل 2020

اضطر عناصر الأمن الوطني بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة أبي الجعد، مساء اليوم الخميس، لاستخدام أسلحتهم الوظيفية وإطلاق ثلاثة رصاصات نارية لتوقيف شخص متشبع بالفكر الداعشي المتطرف يشتبه في خرقه لحالة الطوارئ الصحية، ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار في حق شرطي أثناء مزاولته لمهامه.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن دورية أمنية تتكون من شرطيين كانت تقوم بتطبيق إجراءات حالة الطوارئ بإحدى المدارات الطرقية بمدينة أبي الجعد، عندما تم ضبط المشتبه فيه على متن دراجة هوائية مرتديا وشاحا يحجب معطياته التشخيصية، مضيفا أنه عند محاولة إخضاعه لإجراءات المراقبة والتحقق من وثائقه التعريفية، باغث أحد الشرطيين وانهال عليه بطعنات خطيرة على مستوى الرأس والكتف والعنق بواسطة أداة حديدية راضة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشتبه فيه لاذ بالفرار وتحصن بسطح منزله مبديا مقاومة عنيفة ومهددا عناصر الشرطة، التي تدخلت لتوقيفه، باستخدام سيف من الحجم الكبير، وهو ما اضطرهم لاستهدافه بواسطة ثلاثة أعيرة نارية أصابته على مستوى أطرافه السفلى، الأمر الذي سمح بضبطه وتحييد الخطر الصادر عنه.

وأضاف البلاغ أنه تم نقل الشرطي المصاب بإصابات جسدية بليغة نحو المستشفى الإقليمي بمدينة خريبكة، لإجراء العمليات الجراحية الضرورية، بينما تم فتح بحث قضائي في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع ارتكاب هذه الجريمة، التي يشتبه في ارتباطها بمشروع فردي أو جماعي يهدف للمس الخطير بالنظام العام.
دين بريس ـ و.م.ع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...