وزير الاقتصاد الفرنسي .. هناك حاجة إلى تعديل كبير لنظام عالمي مضطرب
رشيد المباركي
ـبالنسبة للوزير الفرنسي السابق للاقتصاد، برونو لومير، فإنه بالنظر إلى تفكك النظام العالمي الذي نعيش فيه منذ ثمانين عاما، يمكننا القول إن هناك حاجة إلى تعديل كبير لعالم مضطرب بشدة. وفي مواجهة انقلاب جذري كهذا، ستختفي القوى التي تندم على الماضي. القوى التي ستخترع مستقبلا جديدا ستسيطر على القرن الحادي والعشرين.
أضاف الوزير أنه في مواجهة الإمبريالية الاستغلالية لبعض القوى العظمى، أصبج العالم يعيش اضطرابا كبيراـ ويمكن تلخيصه ببساطة: نهاية القواعد القديمة، وصراع حتى الموت على تعريف القواعد الجديدة. العالم المنظم لعام 1945 خلفنا. وعالم الفوضى أمامنا.
هذا الاضطراب الكبير حسب وزير الاقتصاد السابق، له جذور عميقة، لكنه تسارع بسبب أربعة أحداث محددة: أزمة كوفيد، بداية الحرب في أوكرانيا، إعادة انتخاب دونالد ترامب، والصعود القوي والمفاجئ للصين: ثلاث شخصيات تهيمن عليه، وهي دونالد ترامب، شي جينبينغ، وفلاديمير بوتين، الذين حولوا الساحة الدولية إلى نادٍ قتالي للإمبراطوريات الجديدة، كما جاء في مطلوب من أوروبا بستة دول، ن تكون هناك أوربا الستة، حسب مقالة له نشرتها منصة “لوغران كونتينان” الأوروبية.
واشنطن تريد الهيمنة حسب برونو لومير، ولديها هدف داخلي: إعادة تشغيل الإنتاج الصناعي والهيمنة التكنولوجية. لديها هدف خارجي: احتواء تصاعد قوة الصين. لديها هدف إعلامي: شبع الشبكات ودهشة الرأي العام. ولها طريقة: عدم القدرة على التنبؤ التام. ومع الإدارة الأمريكية الجديدة في السلطة، الغايات تطغى على القيم. كل شيء قابل للتفاوض، سواء في المنطقة العربية، أو في روسيا أو مع الصين.
التعليقات