تحرير: دين بريس
سهرت السلطات المغربية على متابعة الوضعية المناخية باستمرار، وتنفيذ تعبئة استباقية شاملة لمواجهة الفيضانات التي ضربت عدة مناطق بسبب ارتفاع منسوب الأودية والمجاري المائية. وسهرت القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع وزارة الداخلية، على تنظيم عمليات إجلاء لسكان الجماعات الأكثر تضررا، مع توفير الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة لضمان سلامة المواطنين.
وعمدت إلى إجلاء تدريجي ومنهجي لسكان جماعات متعددة في أقاليم العرائش، سيدي قاسم، سيدي سليمان والقنيطرة، حيث تم إجلاء أكثر من 108 آلاف شخص حتى صباح اليوم، مع توفير وسائل نقل وتدابير احترازية تراعي درجات الخطورة المختلفة. كما أنشئت مخيمات إيواء وفضاءات استقبال لتقديم الدعم للمتضررين، مما ساهم في التخفيف من آثار الفيضانات وضمان أمن وسلامة السكان.
ومع استمرار التغيرات المناخية واحتمال تساقط أمطار غزيرة قد تصل إلى 150 ملم خلال الأيام القادمة، وخاصة قرب سد وادي المخازن الذي سجل ارتفاعا قياسيا في حقينته، قررت السلطات اتخاذ مزيد من الإجراءات الاستباقية لحماية السكان والمنشآت. وحذرت وزارة الداخلية المواطنين في مناطق محددة بإقليم العرائش من ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات الإجلاء الفوري حفاظا على الأرواح، مؤكدة استمرار التعبئة والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية لمواجهة الوضعية الطارئة بكل مسؤولية وجدية.
التعليقات