هل نحن أمام صعود حركة قومية عنصرية جديدة ببريطانيا؟

28 أغسطس 2025

دين بريس

تعيش أخيرا مدن بريطانية مثل برمنغهام وإسكس وشرق لندن على وقع تحركات مثيرة للجدل، قادها ناشطون من أقصى اليمين عبر نشر أعلام “صليب سانت جورج” والراية المتحدة في شوارع وأحياء بعيدة عن أي مناسبات وطنية أو احتفالات رسمية.

وتحولت هذه الأعلام، التي تعود جذورها إلى حقبة الحروب الصليبية، إلى رمز تعبئة تستعمله جماعات قومية متشددة لتأكيد حضورها في الفضاء العام.

وترافق هذا المشهد مع وقفات عدائية ضد طالبي اللجوء، حيث تعمد المحتجون إلى التجمهر أمام مراكز إيواء اللاجئين في محاولة لبعث رسائل ترهيب، في حين خرجت أصوات مضادة رفعت لافتات ترحيب بالمهاجرين ودعت إلى كبح خطابات الكراهية.

وسجلت اعتداءات فردية، بينها حادث استهداف سيدة محجبة وابنها على خلفية ممارسات مرتبطة برسم صلبان “سانت جورج” على واجهات المباني.

ويبرز في هذه التحركات اسم “وولي واريورز” (Woolly Warriors)، إلى جانب مجموعات محلية أخرى مثل “Wythall Flaggers” و”Operation Raise the Colours”، وهي كيانات تقدم نفسها كحركات من “رجال بريطانيين فخورين” يسعون لإحياء ما يسمونه “روح المجتمعات المحلية”.

وقد تمكنت خلال أسابيع قليلة من جمع مبالغ تجاوزت 14 ألف جنيه إسترليني لتوزيع الأعلام والرموز الوطنية، فيما تدير مجموعات مغلقة عبر “فيسبوك” يصل عدد مشتركيها إلى نحو 1600 عضو، وسط دعوات لتوسيع الحملة وتنظيمها على نطاق أوسع في المدن البريطانية.

ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة تتجاوز مجرد حماس محلي للأعلام الوطنية، لتكشف عن نزعة متصاعدة توظف الرموز في معارك الهوية والانتماء، بما ينذر بمزيد من الانقسام داخل مجتمع يواجه تحديات حقيقية تتعلق بالهجرة والتنوع الثقافي.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...