هل تمهّد العدل والإحسان لعودة إنزالات الشواطئ؟

8 يوليو 2025

أنهت السلطات المحلية بعمالة عين السبع الحي المحمدي، عصر الأحد 6 يوليو الجاري، تجمعا غير مرخص نظمه عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان بشاطئ “النحلة” بمدينة الدار البيضاء، تحت عنوان نشاط تضامني مع القضية الفلسطينية متبوع بإفطار جماعي.

وحسب ما أوردته يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 8 يوليو، فقد انتقل عامل الإقليم ميدانيا للإشراف على عملية فضّ التجمع، إلى جانب مسؤولي الشأن الأمني والإداري وممثلي السلطة المحلية، وذلك بعد ورود معطيات تفيد بعزم الجماعة تنظيم “مهرجان مصغّر” دون ترخيص رسمي، ما استدعى تعبئة استثنائية شملت مختلف الفرق والجهات المعنية.

وذكرت المصدر أن الحضور الأمني المكثف ساهم في تفادي أي احتكاك أو انزلاق، رغم ما وُصف ببعض محاولات الضغط والاستفزاز من قبل المشاركين الذين قُدّر عددهم بين 60 و70 شخصا من الجنسين، ينتمون لمناطق مختلفة من جهة الدار البيضاء الكبرى.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى ترويج دعوات التجمع مسبقا عبر وسائط التواصل الاجتماعي، ودعت إلى إنزال أسبوعي متكرر إلى الشاطئ تضامنا مع الشعب الفلسطيني، في خطوة اعتبرتها السلطات محاولة غير مباشرة لإعادة إحياء “أنشطة الشواطئ” التي سبق أن تم حظرها منذ مطلع الألفية، تفاديا لأي توظيف سياسي أو ديني للفضاء العمومي.

وتعيد الواقعة إلى الأذهان توترات سابقة بين السلطات والجماعة في سياقات مماثلة، خاصة خلال فصول الصيف، ما يُسلط الضوء من جديد على العلاقة المعقدة بين التنظيمات الإسلامية غير المعترف بها قانونيا، ومجال الحريات العامة المنظمة بموجب القانون.

حين تلعب الجزائر بالنار..

عمر العمري تتكرر الحوادث الدامية على الحدود المغربية ـ الجزائرية بوتيرة تفرض إخراجها من منطق الوقائع المعزولة وإدراجها ضمن سياق سياسي وأمني أوسع، يكشف عن خلل بنيوي في مقاربة تدبير الحدود، وعن انزلاق متدرج نحو منطق أمني متصلب. ويدل مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب “بشار” على مآلات هذا الخلل، ويعيد إلى الواجهة سلسلة من الوقائع […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...