هجمات أميركية إسرائيلية تستهدف المواقع العسكرية بطهران
تحرير:دين بريس
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انطلاق عمليات قتالية “واسعة النطاق”، متوعدا بالقضاء على البرنامج الصاروخي الإيراني. وأكد مسؤول أميركي تنفيذ ضربات جوية وبحرية ضد أهداف داخل إيران،بأن وركزت الغارات على المواقع العسكرية بطهران . وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تنفيذ “ضربة استباقية”، محذرا من رد إيراني وشيك، ومشيرا إلى أن العملية خضعت لتخطيط استمر أشهرا.
وجاء هذا التصعيد عقب حرب جوية استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، في سياق تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بشأن البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. واستأنفت الولايات المتحدة وإيران في فبراير مفاوضات غير مباشرة لاحتواء الأزمة، غير أن إسرائيل شددت على ضرورة تفكيك كامل للبنية النووية الإيرانية وإدراج الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق محتمل.
وأكدت طهران استعدادها لمناقشة قيود نووية مقابل رفع العقوبات، مع رفض ربط الملف النووي ببرنامجها الصاروخي، ملوحة بالرد على أي هجوم يستهدفها أو القواعد الأميركية في المنطقة. وحذرت قوى غربية من مخاطر تطوير الصواريخ الباليستية، بينما نفت إيران أي نية عسكرية لبرنامجها النووي، لتدخل المنطقة بذلك مرحلة شديدة الحساسية بين منطق القوة ومساعي الدبلوماسية.
التعليقات