مكناس تشهد تنظيم أول ملتقى دولي للتصوف ضمن فعاليات مهرجان عيساوة

25 يوليو 2025

احتضنت مدينة مكناس اخيرا تنظيم النسخة الخامسة من مهرجان “عيساوة – مقامات وإيقاعات عالمية”، الذي جمع بين الفقرات الفنية والأنشطة الروحية، بمشاركة فرق موسيقية ومجموعات عيساوية من عدد من المدن المغربية، إلى جانب فنانين من بلدان مختلفة.

وامتد البرنامج على مدى عدة أيام، تزامنا مع احتفالات عيد العرش، وقدمت الفرق العيساوية المشاركة، المنحدرة من خمس حواضر تاريخية بالمملكة، عروضا متنوعة في ساحة الهديم.

وتخللت فعاليات المهرجان الإعلان عن إطلاق “أكاديمية التراث العيساوي”، بشراكة مع مؤسسات أكاديمية، بهدف تثمين هذا الموروث الفني وتطويره ضمن رؤية بحثية وثقافية، وتوزعت العروض الفنية على أربع منصات في أحياء مختلفة بالمدينة، بمشاركة 35 فرقة تمثل تنوع التراث الموسيقي المحلي.

وعلى هامش المهرجان، احتضن المركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس الدورة الأولى من “ملتقى مكناس الدولي للتصوف”، الذي التأم تحت شعار “إمارة المؤمنين: الضمانة الروحية والدستورية للحقوق والحريات”.

وتناول الملتقى، من خلال ندوتين علميتين، العلاقة بين التصوف والقضاء، وقضايا الهجرة في ضوء المرجعية الروحية المغربية، حيث ناقش المشاركون إمكانات استلهام الفكر الصوفي في دعم قيم الإنصاف والرحمة في المنظومة القانونية، واستعرضوا نماذج من شخصيات صوفية بارزة جمعت بين العلوم الشرعية والخبرة القضائية.

كما نظمت معارض موازية همّت التصوف والتراث العيساوي ومنشورات وزارة الأوقاف، وسلطت الضوء على جوانب من الذاكرة الدينية والرمزية للمملكة، في سياق يتوخى إبراز البعد الروحي كعنصر داعم للاستقرار المجتمعي والتنوع الثقافي في المغرب والمنطقة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...