مقتل 30 مدنيا في هجوم لـ”داعش” بمالي

11 سبتمبر 2022

قال تحالف من ميليشيات موالية للحكومة إن أعضاء في جماعة تابعة لتنظيم “داعش” في مالي قتلوا نحو 30 مدنيا، في هجوم الأسبوع الماضي على بلدة في منطقة ينتشر بها العنف على الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر.

وتواجه مالي حالة من عدم الاستقرار منذ عام 2012، عندما خطف الإسلامويون تمردا عرقيا للطوارق في الشمال. ومنذ ذلك الحين انتشروا في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، وقتلوا الآلاف وتسببوا في نزوح ما يربو على مليوني شخص في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وقال التحالف في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضي، إن عدة مئات من المسلحين هاجموا مقاتليه وأجبروهم على التقهقر يوم الثلاثاء إلى منطقة بالقرب من تلاتاي في منطقة جاو، وهي نقطة ساخنة لعنف المتشددين الإسلامويين والميليشيات منذ وقت طويل.

وأضاف التحالف في بيان على الإنترنت أنه، فضلا عن مهاجمة السكان، نهب المتشددون المتاجر وحرقوا مخزون المواد الغذائية وقتلوا ثلاثة من مقاتليه أيضا.

وجاء في البيان قوله: “التعزيزات التي أرسلها التحالف وصلت إلى المدينة حيث اكتشفت المذبحة، بالإضافة إلى مئات النساء والأطفال الذين كانوا يهيمون على وجوههم في البلدة دون طعام لمدة يومين”.
وكالات

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...