معهد دولي يتتبع 500 حساب وقناة وموقع مؤيد للقاعدة

رصد معهد الحوار الاستراتيجي استمرار نشاط شبكات مؤيدة لتنظيم “القاعدة” عبر مواقع التواصل وتطبيقات المراسلة، بعد 25 عاما من هجمات 11 سبتمبر، مشيرا إلى أن أنصار التنظيم يستفيدون من تعدد المنصات للحفاظ على انتشار موادهم رغم إغلاق بعض الحسابات والقنوات.
وأوضح المعهد، في تحليل نشر بالأمس، أن باحثيه تابعوا على مدى أربعة أشهر عينة من 500 حساب وقناة وموقع مؤيد للقاعدة أو مرتبط بها، وشملت المتابعة منصات “فيسبوك” و”تيك توك” و”إكس”، فضلا عن تطبيقات للمراسلة ومواقع أقل انتشارا، فيما لا يمثل حجم العينة إحصاء شاملا لنشاط التنظيم على الإنترنت.
وخلص الباحثون إلى أن الشبكات المؤيدة للقاعدة تواصل تداول خطابات وصور قادة سابقين في التنظيم، وتكثف نشر هذا المحتوى في ذكرى هجمات شتنبر، وقد حصدت بعض المواد المرصودة مئات الآلاف من المشاهدات، وفق البيانات التي أوردها التحليل.
وأشار المعهد إلى أن الفروع وأنصارها لا يعتمدون رسالة موحدة للجمهور كله، إذ ينشرون مواد بلغات مختلفة ويربطون خطابهم بتطورات محلية في مناطق منها غرب إفريقيا والصومال واليمن، ثم تنتقل هذه المواد عبر حسابات وقنوات تخاطب متابعين في بلدان أخرى.
ورصد التحليل حضور مؤيدين للتنظيم على تطبيق “سيغنال”، إلى جانب استخدام منصات أخرى لتبادل المواد وإعادة نشرها، كما لاحظ باحثوه أن بعض الحسابات على “تيك توك” استخدمت خصائص مخصصة لتمييز المحتوى الترويجي، من دون أن يتمكنوا من إثبات شراء إعلانات لنشر المواد التي فحصوها.
ودعا المعهد شركات المنصات إلى تعزيز المراجعة البشرية للمحتوى بلغات متعددة، وتحسين رصد الحسابات التي تعود بعد إغلاقها، وتنسيق جهودها لمتابعة الشبكات التي تنقل موادها من تطبيق إلى آخر.




التعليقات