مسيحيو غزة يواجهون الحرب والجوع بالتضرع والصلاة

14 يوليو 2025

تُواصل الطائفة المسيحية الصغيرة في قطاع غزة صمودها وسط أوضاع إنسانية مأساوية، حيث يعيش أفرادها تحت وطأة الحرب وانقطاع المساعدات، في وقت ترتفع فيه أسعار المواد الغذائية بشكل غير مسبوق، ويصبح العثور عليها أكثر صعوبة من دفع ثمنها.

وقال الأب غابرييل رومانيلي، راعي كنيسة العائلة المقدسة، في حديث لإذاعة الفاتيكان، إن أفراد طائفته منهكون من الجوع، ومن وقع القصف المتواصل الذي لا يفارق حياتهم اليومية منذ أكثر من عشرين شهرا.

وأكد أن سكان الحي كانوا يعتمدون على مخزونات غذائية تم جمعها خلال فترات التهدئة، وتم تقاسمها مع عدد من العائلات المسلمة المجاورة، لكن هذه المؤونة نفدت بعد أن أوقفت إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية منذ الثالث من مارس الماضي، مضيفا: “لم يصلنا شيء منذ ذلك الحين، ونضطر اليوم إلى تقنين ما تبقى لأنفسنا بصعوبة بالغة”.

وتضم جماعة كنيسة العائلة المقدسة في غزة نحو 500 شخص حاليا، بعدما كان عدد المسيحيين قبل 7 أكتوبر 2023 يفوق الألف، وتمكن نحو 300 منهم من مغادرة القطاع عبر معبر رفح قبل إغلاقه، فيما قضى 54 شخصا، بينهم 16 إثر قصف كنيسة القديس برفيريوس التابعة للبطريركية الأرثوذكسية.

وأكد الأب رومانيلي أن العزلة والخوف أثقلا كاهل الطائفة، لكن ما يمنحها الصبر والأمل هو التمسك بالصلاة. وقال: “نشعر أننا شبه منسيين، لكن الصلاة توحدنا وتمنعنا من الانهيار. إنها قوتنا الروحية الوحيد في هذا الظرف القاتم”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...