مسؤول: إندونيسيا والمغرب راكما المكتسبات في مجال تكوين الأطر الدينية ومكافحة التطرف والراديكالية

15 أكتوبر 2020

أكد المدير العام لشؤون آسيا ـ المحيط الهادئ ـ إفريقيا بوزارة الخارجية الإندونيسية، ديسرا بيرجايا، أن المغرب وإندونيسيا، اللذين يدافعان عن قيم الاعتدال والتسامح، يشكلان مرجعا للإسلام الوسطي بالنسبة للعالم الغربي.

وقال بيرجايا، في مداخلة خلال ندوة افتراضية، نظمت تحت عنوان “وجهات نظر الإسلام الوسطي في المغرب وإندونيسيا”، “إن المغرب وإندونيسيا، بمقارباتهما المرتكزة على الاعتدال والتسامح، يتوفران على المقومات الضروية لتعزيز الإسلام الوسطي في العالم”.

كما أبرز المسؤول الإندونيسي المكتسبات الهامة التى راكمها البلدان في مجال تكوين الأطر الدينية ومكافحة كافة أشكال التطرف والراديكالية، مشيرا إلى أن هذه المحددات المشتركة قد أسهمت بشكل متزايد في تعزيز التقارب بين البلدين على الرغم من التباعد الجغرافي.

وفي ذات السياق، أشاد سفير إندونيسيا بالمغرب، هسرول أزوار، بالجهود التي يبذلها البلدان لتعزيز التعاون الثنائي في العديد من القطاعات، وخاصة في المجالين الديني والثقافي.

كما ذكر بمتانة العلاقات المغربية – الإندونيسية، مسجلا أن التبادلات بين رجال الأعمال وكذا ما بين الشعبين ما فتئت تتكثف وتتعزز بين البلدين الشقيقين مع مر السنين.
دين بريس ـ ومع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...