قيادات مسلمة ويهودية تؤسس مجلسا للحوار في بريطانيا

أعلن في بريطانيا عن إطلاق مجلس جديد يضم قيادات إسلامية ويهودية، بهدف بناء جسور بين الجاليتين المسلمة واليهودية، وتعزيز التماسك الاجتماعي في ظل التوترات التي تعرفها العلاقات بين المجموعات الدينية.
وجرى الإعلان عن المبادرة خلال المهرجان السنوي لمركز الإعلام الديني، في جلسة جمعت الحاخام الأكبر في بريطانيا، السير إفرايم ميرفيس Ephraim Mirvis، والإمام قاري عاصم Qari Asim، الإمام البارز بمسجد مكة في مدينة ليدز.
ويأتي تأسيس هذا المجلس في سياق “اتفاقات دراملانريغ” the Drumlanrig Accords، التي وقعها قادة من الديانتين، والتزموا من خلالها بإحداث مجلس قيادي مسلم يهودي، إلى جانب أربع لجان عمل تعنى بالتعليم، والمشاركة المدنية، والعمل الخيري، والحرية الدينية.
وقال الحاخام الأكبر إن القائمين على المبادرة عازمون على عدم السماح “لصراع يقع على بعد آلاف الأميال” بأن يزعزع التماسك الاجتماعي في شوارع بريطانيا، في إشارة إلى انعكاسات التوترات الدولية على العلاقات بين الجاليات المحلية.
من جهته، أكد الإمام قاري عاصم أنه قد يختلف مع الحاخام الأكبر في قضايا كثيرة، غير أن ذلك لا يمنع الطرفين من العمل المشترك لمواجهة معاداة السامية والعداء للمسلمين، وحماية العلاقات بين المكونات الدينية داخل المجتمع البريطاني.
وتسعى المبادرة الجديدة إلى فتح قنوات حوار منتظمة بين القيادات المسلمة واليهودية، والعمل على معالجة التوترات داخل الفضاء العام، بما يعزز الثقة المتبادلة ويحمي التعايش بين الجاليات الدينية في بريطانيا.




التعليقات