فعاليات معرض الكتاب: هكذا يخدم الذكاء الاصطناعي مغاربة العالم
رشيد المباركي
بمناسبة فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تحتضنه مدينة الرباط، أطلق مجلس الجالية المغربية بالخارج، المساعد الافتراضي الذكي الجديد “ݣول ليا”، والحديث عن خدمة محادثة تفاعلية متاحة عبر بوابته الإلكترونية أو من خلال تحميل التطبيق الذكي، تمكن من تقديم الاستشارات والإجابة على أكثر التساؤلات شيوعا لدى الجالية المغربية بالخارج، وتشمل مجالات متعددة، وبعدة لغات.
وجرى التعريف بهذا التطبيق أول أمس في ندوة أدارها الصحفي ومدير نشر موقع يابلادي الإخباري، محمد الزواق، بمشاركة المحامية المتخصصة في الأعمال، ليلى التهامي، وباتريك شمول الذي أشرف على التصميم التقني لهذا التطبيق.
وتوقف محمد الزواق على الطلب المتزايد لأفراد الجالية المغربية بالخارج على المعلومات التي لها علاقة بمجموعة من المجالات القانونية في المغرب، وكذا على إشكال اللغة الذي يطرح بالنسبة للعديد من مغاربة العالم في علاقتهم مع القوانين المغربية.
بخصوص فكرة إطلاق هذا التطبيق، اعتبرت محامية الأعمال بهيئة الرباط، ليلى التهامي، على أن خبرتها في الاشتغال في مجلس الجالية المغربية بالخارج سابقا وكذا ممارستها لمهنة المحاماة جعلها تحتك بالعديد من الإشكاليات التي يطرحها مغاربة العالم، ومن هنا جاءت فكرة وضع تطبيق ذكي يجيب على الأسئلة القانونية المتعلقة بالجالية المغربية بالخارج، وهي الفكرة التي تبناها المجلس. وأكدت ليلى التهامي إلى أن هذا المساعد الافتراضي، يجمع مختلف النصوص القانونية المغربية المتعلقة بالجالية المغربية سواء تعلق الأمر بقانون الأسرة أو القانون الإداري أو القوانين التي لها علاقة بالاستثمار وبالجبايات، بالإضافة إلى قوانين بلدان الإقامة. ولتجاوز حاجز اللغة يقدم “كول ليا” إجاباته بأكثر اللغات حضورا لدى الجالية المغربية بالخارج كالعربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية.
أما باتريك شمول الذي أشرف على إخراج هذا التطبيق، فأكد أنه وبعد أن جمع القوانين ووضعها في الذكاء الاصطناعي قام رفقة فريقه بالعديد من التجارب لتجاوز المشاكل التقنية، مضيفا إلى أن التحدي الأساسي كان بالنسبة إليه هو جعله تطبيقا يعتمد في إجاباته فقط على النصوص القانوني التي تمت برمجتها ضمنه بدون أن يقوم بالبحث عن الأجوبة في شبكة الأنترنت كما هو شائع في باقي التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي. وبخصوص الهندسة التقنية للتطبيق، قال شمول إنه عبارة عن تجميع لعدة أقسام، بحيث يقوم المساعد الرئيسي باستقبال الأسئلة ويربطها بمساعدين ثانويين يتضمن كل واحد منهم مجالا معينا للحصول على إجابات محددة. وهي هندسة تقنية تكمن خصوصيتها في السماح بإضافة أقسام جديدة كلما استدعت الحاجة إلى ذلك.
التعليقات