فانس: القصف وحده لن يحل أزمة إيران والتفاوض يظل ضروريا

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الاعتماد على العمليات العسكرية وحدها لن يوفر حلا مستداما للأزمة مع إيران، مشددا على ضرورة مواصلة المسار الدبلوماسي بالتوازي مع الضغط العسكري، في ظل تجدد المواجهات والخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال فانس، في مقابلة مع برنامج «تجربة جو روغان» نشرت أمس الأربعاء، إن الذين يرفضون إجراء مفاوضات مع إيران لا يقدمون حلا واقعيا سوى مواصلة قصفها بصورة مفتوحة وغير فعالة، مؤكدا أن الحوار مع طهران يظل ضروريا للوصول إلى تسوية سياسية.
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن القوة العسكرية تمثل واحدة من الأدوات التي تستخدمها واشنطن للضغط على القيادة الإيرانية ودفعها إلى طاولة التفاوض، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في ضمان استئناف حركة الملاحة بصورة مستقرة في مضيق هرمز.
ورفض فانس في المقابلة خيار إرسال قوات برية أميركية واسعة لإسقاط النظام الإيراني، محذرا من أن تغيير النظام بالقوة قد يؤدي إلى موجات لجوء وانتشار الفوضى والجماعات المسلحة، على غرار التداعيات التي شهدتها دول أخرى بعد انهيار أنظمتها.
وتكشف تصريحات فانس وجود توجه داخل الإدارة الأميركية يسعى إلى الجمع بين التحركات العسكرية والمفاوضات، بعدما أظهرت التطورات الميدانية أن الضربات الجوية والعمليات البحرية يمكنها إضعاف بعض القدرات الإيرانية، من دون أن تضمن وحدها فتح مضيق هرمز أو انتزاع تسوية دائمة من طهران.




التعليقات