غرفة التجارة المغربية البرازيلية تدين بشدة استفزازات البوليساريو في الكركرات

عبر العالم
دينبريس15 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
غرفة التجارة المغربية البرازيلية تدين بشدة استفزازات البوليساريو في الكركرات
رابط مختصر

استنكرت غرفة التجارة المغربية الإفريقية البرازيلية، التي يوجد مقرها بمدينة ساوباولو بالبرازيل، في بيان صادر عنها اليوم، بشدة الممارسات البائسة والاستفزازات البهلوانية التي يقوم بها خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

وأعرب رئيس الغرفة “فريد مشقي”، صبيحة اليوم من مكتبه، عن “استنكاره الشديد وإدانته للممارسات الحمقاء الرامية إلى عرقلة المرور بمعبر الكركارات، وكذا أي ممارسة من شأنها المساس بالسلم والأمن بالمنطقة”.

وذكر الرئيس بتأكيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ـ حفظه الله ـ في خطابه السامي للأمة بمناسبة الذكرى ال 45 للمسيرة الخضراء المظفرة ، على أن ”بلادنا ستتصدى دائما وبقوة لكل التجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمنا الجنوبية موازاة مع العمل المتواصل على تنميتها إقليميا وقاريا”.

كما أعرب رئيس الغرفة التجارية البرازيلية المغربية عن تأييده للإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية لتأمين حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية، مستنكرا، في نفس الوقت، أي تحركات تهدد حركة المرور في تلك المنطقة التي تربط بين المغرب وموريتانيا.

وحذرت الغرفة، في بيانها، “قيادة عصابة البوليساريو من المناوشات والاستفزازات التي تقوم بها بين الحين والآخر ضد جنودنا البواسل على أرضنا وصحرائنا المغربية التي لا يمكن بحال من الأحوال أن نفرط في حبة رمل من رمالها، مهما كانت الظروف والأحوال، ومهما كلف الثمن غاليا..”.

وفي السياق ذاته، نوهت الغرفة البرازيلية المغربية باعتماد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للقرار 2548 بشأن قضية الصحراء المغربية، غداة الاحتفال بالذكرى الـ 45 للمسيرة الخضراء المظفرة، كما أشادت غرفة التجارة البرازيلية، بـ”افتتاح عدة قنصليات لدول إفريقية وعربية في مدينتي العيون والداخلة وفي مقدمتهم الإمارات العربية المتحدة مشكورة، التي أعلنت بكل وضوح وشفافية دعمها لوحدتنا الترابية.. حفظ الله المملكة المغربية من كل سوء وشر، تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأعز أمره”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.