عزيز رباح يستعرض آفاق التكامل الإقليمي بين المغرب وموريتانيا

تحرير: ماهر الرفاعي
قال الوزير المغربي السابق عزيز رباح إن التعاون بين المغرب وموريتانيا يتجه نحو شراكة أوسع تتجاوز المبادلات التجارية، معتبرا أن الروابط الجغرافية والتاريخية والثقافية بين البلدين توفر أساسا لتطوير مشاريع مشتركة في قطاعات اقتصادية واستراتيجية. وأوضح رباح، في مقال نشرته «الجزيرة نت» بعنوان «عبور الأطلسي.. ما الذي يمكن أن يصنعه المغرب وموريتانيا معا؟»، أن مجالات التعاون تشمل الصناعة والتعدين والنقل والطاقة والفلاحة، إلى جانب التعليم والبحث العلمي.
وذكر رباح أن تطوير مناطق صناعية عابرة للحدود، وتثمين الموارد المعدنية، وتحسين شبكات النقل والربط الجوي، وتعزيز التعاون في مجالي الكهرباء والطاقة، يمكن أن تشكل محاور إضافية للشراكة بين الرباط ونواكشوط. وأشار في الوقت نفسه إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت توسعا في مجالات التعاون.
وأضاف الوزير السابق أن توسيع التعاون الاقتصادي يمكن أن يسهم في تنويع الاقتصاد الموريتاني وتعزيز التكامل بين مقومات البلدين، إلى جانب تطوير ممر اقتصادي عبر الأطلسي يربط المنطقة بالأسواق الإفريقية والأوروبية. كما أشار إلى أهمية التنسيق الأمني والاستراتيجي وتطوير مشاريع مشتركة في النقل والطاقة والاستثمار، باعتبارها مجالات يمكن أن تدعم مسارا أوسع للتكامل الإقليمي في المنطقة.




التعليقات